تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
شون بيتيغرو/غيتي إميدجيز
ملخص: تُعد منهجية أجايل أداة فعالة للغاية في تطوير المنتجات، وخاصة العروض المستندة إلى برمجيات. ولكن مع توسيع الشركات نطاق استخدامها لهذه المنهجية في مجالات جديدة (مثل الميزانية وإدارة المواهب)، أصبح يتم استخدامها في كثير من الأحيان بوصفها حجة لتجنب التخطيط والإعداد الدقيق. فبدلاً من قضاء بعض الوقت في التفكير المتأني الذي يتطلبه المنتج المبتكَر، ينحصر تفكير الفِرق في العملية المكونة من مراحل قصيرة تمتد لأسبوعين؛ ما يعني أنها تفكر في أجزاء صغيرة بناءً على الموارد التي تملكها بالفعل. تتبع "أمازون" نهجاً مختلفاً تسميه "العمل بالعكس". وهو يتطلب رؤية مفهومة تماماً لمنتج مقترح مجسدة في بيان صحفي مكتوب وقائمة بالأسئلة الأكثر تداولاً التي تشرح للزملاء والعملاء والإدارة العليا كيف يمكن لشركة "أمازون" تقديم هذا العرض الرائع بسعر مناسب ومربح أيضاً دون المبالغة في استخدام منهجية أجايل. وفقط عندما يصبح المسؤولون التنفيذيون في الشركة راضين عن هذه المستندات، يمكن للِفرق البدء في كتابة التعليمات البرمجية وتجميع المنتج فعلياً.
 
انتشرت فكرة التفكير أو الابتكار "المرن" أو "الرشيق" فيما يتجاوز حدود تطوير المنتجات وأصول التصنيع. وفي الوقت الحالي ليس بالغريب أن نسمع عن النهج المرن في وضع الميزانية  أو إدارة المواهب أو حتى إدارة اجتماع عائلي.
تُعد منهجية أجايل عملية فعالة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!