تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إلى حد ما، يُعتبر مفهوم المؤسسة الآلة من أكثر المفاهيم المنتشرة في الإدارة، وذلك عند وصف المؤسسة بصوره معينة، إذ تنظر هذه الاستعارة إلى المؤسسة على أنها تتكون من الأجزاء المتشابكة التي تتناسب معاً، وأنها تقوم بأداء العمل بطريقة آلية ومتكررة. فنرى أنّ معظم المدراء أو الأشخاص الذين هم في مواقع السلطة الرسمية ضمن المؤسسة يرغبون في التعامل مع زملائهم كما لو كانوا تروساً في آلة. تُعتبر المؤسسة كياناً قائماً بذاته ويتطلب مدخلات ونتائج معينة، فتم استخدام هذه الاستعارة للإيعاز بأنّ عمليات المؤسسة الإدارية في تناغم جيد كالآلة في عملها. وعندما نرسم هيكلاً تنظيمياً للمؤسسة، مع التسلسل الهرمي للأدوار والعلاقات وآلية الإبلاغ للمستوى الأعلى، فنحن عموماً ودون وعي نقوم بتطبيق مفهوم المؤسسة الآلة.
نسعى في هذا المقال إلى الكشف عن الآثار التي تواجه الموظفين عند العمل في المؤسسة الآلة. لكن لابد من طرح السؤال التالي في بداية الأمر: كيف يمكننا تشخيص المؤسسة الآلة؟ وللإجابة عن هذا السؤال، يقول غاريث مورغان في كتابه "صور المؤسسات": "أنّ الموظفين في هذا النوع من المؤسسات، يتوقع منهم الوصول إلى العمل بشكل يومي وفي زمن محدد، ويقومون بواجبات يومية معينه ومحددة ويأخذون قسطاً من الراحة في وقت معين ومن ثم يبدؤون في العمل من جديد حتى ينتهي العمل الرسمي. ومن ثم تكرار ذلك بطريقة ميكانيكية مرة اُخرى. فالمؤسسات هي الآلات والموظفون هم جزء من هذه الآلات". لذلك، سيلاحظ المتفحص لمطاعم الوجبات السريعة وجود نمط الآلة في هذه المطاعم وانعكاس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!