تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ اللقاءات الفردية مع المرؤوسين المباشرين كثيراً ما تبدو أكثر سرعة وأقل ترتيباً بخلاف ما يجب أن يكون عليه الحال في الوضع المثالي. من المهم أن تتفقد سير الأمور مع موظفيك بشكل متواصل، ولكن كيف يمكن أن تستفيد من الوقت على أحسن وجه؟ وكيف يمكن أن تجعل الاجتماعات أكثر فاعلية وتعاوناً؟ وما الذي يجدر بك تغييره من موقعك كمدير وما الذي تريد من الموظفين الذين تشرف عليهم أن يغيروه كذلك؟
ما يقوله الخبراء:
نحن نميل في هذا العصر الرقمي إلى التواصل مع مرؤوسينا المباشرين عبر البريد الإلكتروني، أو الرسائل الفورية، أو الهاتف، أو الرسائل النصية. ولكن لا شيء أفضل من الاجتماعات الفردية التي تكون وجهاً لوجه مع الموظف. تقول إليزابيث غريس سوندرز، مؤلفة كتاب "كيف تستثمر الوقت كالمال"" ومؤسسة (Real Life E Time Coaching & Training): "إنّ اللقاءات الفردية هي أهم الأدوات التي يمتلكها المدير لتعزيز إنتاجية الموظفين، فوجود الموظف أمامك يتيح لك الفرصة لتسأله أسئلة إستراتيجية من قبيل: هل نحن نركز في العمل على الأمور المناسبة؟ أما من ناحية تعزيز الألفة مع الموظفين، فإنّ هذه اللقاءات هي ما تظهر للموظفين أنك تقدرهم وتهتم بشؤونهم". وبالنظر إلى هذين الهدفين، تتطلب الاجتماعات الفردية الفعالة "نباهة إدراكية حقيقية"، وذلك كما ترى مارغريت مور، الرئيسة التنفيذية لشركة ويل كوتشز (Wellcoaches) والتي شاركت في تأليف كتاب "نظّم عواطفك، وحقق الفائدة القصوى في حياتك". يتمثل هدفك في إظهار "التزامك بمساعدة زميلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!