فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كثيرٌ مما نتمناه لأولادنا وبلادنا مرتبط بإتقان اللغة الإنجليزية: فهي لغة الأعمال العالمية والجامعات المميزة وأسلوب الحياة الجذاب. اللغة مرتبطة بشكلٍ كبير بطموحنا وما نسعى لتحقيقه وقدرتنا على المنافسة في المستقبل. أما لغتنا العربية فترتبط بحال منطقتنا وما تعيشه من خيبات، بالإضافة إلى أساليب تعليمها البائدة، وضعف جودة المحتوى العربي على الانترنت مما يقلل من فائدة اللغة العربية في الوصول إلى مصادر المعرفة والمعلومات. اللغة أداة للعيش الكريم، قبل أن تكون هوية، وبالتالي فالجانب الاقتصادي العملاني فيها يوازي إن لم يسبق الجانب الثقافي العاطفي. واللغات كائنات حيّة والأبٍقى منها هي الأكثر مرونة واستجابة، وحتى الإنجليزية التي تعتبر لغة عالمية ستواجه تحديات تتعلق بما يطرأ في العالم من تغيرات في القوى الاقتصادية والتحالفات السياسية الإقليمية على الصعيد العالمي.اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

ولكن هناك "خرافات" شائعة حول اللغة العربية. الأولى هي أنها تمثّل بلهجاتها لغات متعددة يحتاج المتحدث بها لدراسة كلٍ منها على حدة، وتلك الخرافة تدحضها حقيقة أن العربية الفصحى هي لغة الأخبار والجرائد والوثائق الرسمية والإعلام الفضائي العربي من عُمان إلى المغرب وبالتالي فهي لغة مفهومة لأغلب سكان المنطقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!