تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كثيرٌ مما نتمناه لأولادنا وبلادنا مرتبط بإتقان اللغة الإنجليزية: فهي لغة الأعمال العالمية والجامعات المميزة وأسلوب الحياة الجذاب. اللغة مرتبطة بشكلٍ كبير بطموحنا وما نسعى لتحقيقه وقدرتنا على المنافسة في المستقبل. أما لغتنا العربية فترتبط بحال منطقتنا وما تعيشه من خيبات، بالإضافة إلى أساليب تعليمها البائدة، وضعف جودة المحتوى العربي على الانترنت مما يقلل من فائدة اللغة العربية في الوصول إلى مصادر المعرفة والمعلومات. اللغة أداة للعيش الكريم، قبل أن تكون هوية، وبالتالي فالجانب الاقتصادي العملاني فيها يوازي إن لم يسبق الجانب الثقافي العاطفي. واللغات كائنات حيّة والأبٍقى منها هي الأكثر مرونة واستجابة، وحتى الإنجليزية التي تعتبر لغة عالمية ستواجه تحديات تتعلق بما يطرأ في العالم من تغيرات في القوى الاقتصادية والتحالفات السياسية الإقليمية على الصعيد العالمي.
ولكن هناك "خرافات" شائعة حول اللغة العربية. الأولى هي أنها تمثّل بلهجاتها لغات متعددة يحتاج المتحدث بها لدراسة كلٍ منها على حدة، وتلك الخرافة تدحضها حقيقة أن العربية الفصحى هي لغة الأخبار والجرائد والوثائق الرسمية والإعلام الفضائي العربي من عُمان إلى المغرب وبالتالي فهي لغة مفهومة لأغلب سكان المنطقة وإن لم تكن لغة حديثهم اليومي.
الثانية هي توهم بأن العامية ستقضي على الفصحى (أو العكس كما يأمل الكثير من اللغويين) وكأنهما لغتان مختلفتان تعيشان في فضائين منفصلين، وهما في الواقع تتعايشان وتتفاعلان مع بعضهما في عقول العرب وفي نصوصهم على منصات التواصل. وقد أتاحت الانترنت والقنوات الفضائية انفتاح اللهجات على بعضها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022