تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: على الرغم من انزعاج معظم الناس من اللغة الاصطلاحية (يجب عدم الخلط هنا بينها وبين العامية)، فإنها تظل عنصراً أساسياً في مكان العمل المعاصر. وللغة الاصطلاحية استخداماتها النافعة، كاستخدام مراقبي حركة الملاحة الجوية للألفبائية اللفظية من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من الوضوح والدقة. لكنّ مؤلفي هذه المقالة أجروا بحثاً توصلوا من خلاله أيضاً إلى أن اللغة الاصطلاحية قد تكون دليلاً على الشعور بالنقص والرغبة في إثبات المكانة المهنية. وإذا كنت تتخوف من الآثار السلبية المحتملة للغة الاصطلاحية عليك أنت أو مؤسستك، فهناك 4 خطوات يمكنك اتخاذها للتخفيف من حدتها. أولاً: كن على دراية بالسياق لتعرف ما إذا كان استخدام اللغة الاصطلاحية مفيداً أم مضراً لك. ثانياً: اسأل نفسك عما إذا كانت هناك طريقة أبسط لتوصيل الفكرة ذاتها أو ما إذا كان الجمهور يستخدم اللغة الاصطلاحية نفسها بكثافة. ثالثاً: استفد من المخاطبات الإدارية التي تستخدم لغة واضحة لا لبس فيها لرسم الملامح العامة للغة المستخدمة في المؤسسة. رابعاً، وأخيراً: أرسل لموظفيك رسالة ضمنية تُعرِّفهم فيها على أسباب تحاشيك أنت أو مؤسستك للإفراط في استخدام اللغة الاصطلاحية.
 
تعتبر اللغة الاصطلاحية الخاصة بمكان العمل عنصراً أساسياً في المؤسسات الحديثة، سواء تمثلت في مقولة "الاستفادة التآزرية من المزايا التنافسية الاستراتيجية" أو "إلغاء وساطة قنوات البيع بالتجزئة والاستعاضة عنها بأحدث التقنيات المتطورة". بيد أن اللغة الاصطلاحية من أكثر مسببات الإزعاج شيوعاً. ولعلنا نلاحظ شكوى الموظفين المتكررة من اللغة الاصطلاحية بدعوى أنها إما غير ضرورية أو فارغة أو دعائية أو عسيرة الفهم.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022