تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بدأ الاهتمام الجدي بالأنشطة المرحة في العمل يظهر في ثمانيات القرن الماضي، وذلك بسبب التطور المستمر لمفهوم الوظيفة وزيادة التقدير لأهمية اللعب في التنمية البشرية والتفاعلات في المؤسسات الحديثة. أشارت عدة دراسات إلى زيادة الرضا الوظيفي وكذلك مستوى الاندماج في بيئة العمل عندما يكون الموظفون قادرين على الاستمتاع في عملهم اليومي أو عند إتاحة الفرصة لهم لممارسة بعضاً من هواياتهم.
اعتمدت الممارسات الإدارية على "اللعب الرسمي" بهدف تحقيق الأهداف المؤسسية وتطوير العمل، ويتم ذلك بوضع ضوابط تحكم هذه الممارسات وتنظمها. ولا يزال التصور الحالي للممارسات المرحة في المؤسسات غير مكتمل، حيث ينظر إلى اللعب كنشاط وظيفي يتم تحت إشراف إداري وذلك في بيئة مجهزة ومحددة سلفاً لهاذ الغرض، حيث يتغاضى مؤيدو اللعب الرسمي عن أشكال اللعب الأخرى التلقائية، ذاتية التنظيم، والتي يقودها الموظف وتتم في بيئة العمل الطبيعية، على الرغم من إشارة عدة دراسات إلى أن اللعب في العمل يساعد الموظفين على أن يعبروا عن أنفسهم بشكل أفضل، ويمنحهم مساحة من التحرر الذاتي ليصلوا إلى مستوى أعلى من الصحة النفسية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022