تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أحرزت النساء حول العالم تقدماً مهماً في مجال التعليم، والمشاركة في القوى العاملة، والنشاط السياسي. ويعتقد الكثيرون أن التنوع الجندري في المراكز القيادية يحسّن من الفعالية التنظيمية، وذلك بفضل نقاط القوة التكميلية للنساء، وما يملكن من ديناميكية إيجابية، وتواصل فعال، إضافة إلى التشارك في اتخاذ القرارات. أما على مستوى مجالس الإدارة، يُعتقد أنّ تمثيل النساء يأتي بوجهات نظر جديدة، ويُحفّز النقاشات غير النمطية، وغالباً ما يُقدم استقلالية أعلى للمجلس، ما يؤدي إلى تعزيز آليات المراقبة. إضافة إلى المساهمة الملحوظة للنساء في تنمية وتمكين الموارد البشرية وفي المسؤولية الاجتماعية.
بالتالي، تنعكس مشاركة النساء في المجالس على الأداء المؤسسي الرفيع والنمو الاقتصادي. ويوضح تقرير "كريدي سويس" (Credit Suisse) تفوق سعر سهم الشركات التي تضم مجالس إدارتها امرأة أو أكثر بنسبة 26%. على الرغم من ذلك، يتفاوت تمثيل النساء في مجالس إدارة الشركات حول العالم. ولا يزال التمثيل ضئيلاً في بلدان عدّة. وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت نسبة النساء في مجالس الإدارة من 12.4% عام 2014 الى 15% عام 2015، حيث تحقق أعلى تمثيل في أيسلندا بنسبة 44%، والنرويج 36%، وفرنسا 33%، وفنلندا 30%، والسويد 29%. بالمقابل، تُمثل النساء نسبة عضوية أقل في الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 19% واليابان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!