تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يمكن أن تكون الكمالية سيفاً ذو حدين تماماً مثل أي سمة شخصية متطرفة. إذ يمكن لامتلاك المعايير المرتفعة والعمل بجد أن يساعد الكماليين في التميز في الميدان المزدحم، كما تساعدهم مثابرتهم في تحسين مهاراتهم مع مرور الوقت. كما يمكن لضميرهم الحيّ أن يساعدهم في تفادي الأخطاء إلى حد ما.
يمكن للفوائد التي ذكرتها، بالإضافة إلى الخوف من النتائج الكارثية لأي خطأ، احتجاز الإنسان في عقليته الكمالية. ولكن هناك أيضاً مجموعة جوانب سلبية كبيرة لمحاولة تحقيق أداء خال من العيوب.
إن كنت تصارع في محاولة التخلي عن بعض ميولك الكمالية، أو تدير شخصاً يعاني من ذلك، ربما كان من الجيد أن تتذكر الطرق التي يدمر بها الشخص الكمالي نفسه في مكان العمل. لذلك، سأناقش خمساً منها في ما يلي، وستلاحظ الملامح العامة للشخص الذي لا يتمكن من رؤية الصورة بأكملها.
كيف يعيق الكماليون أنفسهم؟
ليست الكمالية مفيدة بالقدر الذي تبدو عليه. ولا يقوم كلّ شخص كمالي بجميع الأشياء السلبية، ولكنها كلها تؤدي إلى نتائج عكسية.
الصراع من أجل صنع قرار أو اتخاذ إجراء ما
يمتلك الكماليون دافعاً لاتخاذ أفضل خيار على الإطلاق، حتى وإن لم يكن ذلك ضرورياً، ما يؤدي إلى شلل في اتخاذ القرارات. مثلاً، يودّ بهاء شراء برنامج يسرّع عمله، ولكنه مصرّ على إيجاد خيار لم ترد أي آراء سلبية عليه. أصبح مدفوعاً لفعل ذلك على الرغم من معرفته أنه، منطقياً، لا بدّ من ورود بعض الآراء السلبية مهما كان المنتج عظيماً، وأنّ هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!