facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا تزال أفضل الطرق للفوز بالمنافسة العالمية خافية عن العديد من الشركات. فخلال عقد الثمانينات (من القرن العشرين) كان تقييم أداء كبار المسؤولين التنفيذين في الشركات مرتبطاً بقدرتهم على إعادة هيكلة شركاتهم، وتنظيمها، وتخفيف التراتبية فيها. أما في عقد التسعينات فسيصبح تقييم أداء هؤلاء المسؤولين مبنياً على قدرتهم على تحديد وتطوير واستغلال قدرات الشركة الأساسية لمساعدتها على النمو، مما يتطلب منهم، في الحقيقة، إعادة التفكير في مفهوم الشركة ذاته.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إذا ما قارنّا بين أداء شركتي "جي تي إي" (GTE) و"إن إي سي" (NEC) في العقد الأخير، فسنجد بأن شركة "جي تي إي" كانت، في بداية عقد الثمانينات، تتمتع بموضع يؤهلها لأن تصبح لاعباً رئيسياً في صناعة تقنية المعلومات الآخذة في التطور. فقد امتدت أنشطة الشركة آنذاك إلى قطاعات متنوعة عديدة مثل الهواتف، وأنظمة التحويل والإرسال، والمقاسم الفرعية الآلية الرقمية الخاصة (PABX) وأنصاف النواقل، وعلب التبديل، والأقمار الصناعية وأنظمة الدفاع، بالإضافة إلى منتجات الإضاءة. كانت مجموعة جي تي إي لمنتجات الترفيه التي أنتجت أجهزة التلفاز الملون "سيلفانيا Sylvania"، تحظى بموضع متقدم بالنسبة لتقنيات العرض. وفي العام 1980 بلغت مبيعات "جي تي إي" ا 9،98 مليار دولار، مع 1،73 مليار دولار من التدفق النقدي الصافي. أما "إن إي سي" فكانت أصغر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!