تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سنة أخرى واختراق آخر وما يبدو أنه انتظار طويل لفهم حقيقة الكشف عن المخاطر السيبرانية تحديداً. في الآونة الأخيرة، انتظرت شركة ماريوت (Marriott) للخدمات الفندقية أحد عشر أسبوعاً لتكشف عن تسريب طال بيانات 383 مليون عميل، وشمل تسريب ما لا يقل عن 25 مليوناً من أرقام جوازات السفر و8 مليون بطاقة دفع. هل تتصورون شركة مثل ماريوت تنتظر أحد عشر أسبوعاً للكشف عن أرقام أرباحها الفصلية؟ لن يكون ذلك مقبولاً. فلماذا تنتظر الشركة كل هذه المدة للكشف عن هذا النوع من الحوادث؟
يقدم الاختراق الذي تعرضت له ماريوت أربعة دروس يمكن أن تكون مفيدة لكل من كبار المدراء والهيئات الرقابية: 1) عمليات الكشف عن المخاطر السيبرانية لا تزال غير كافية. 2) يمكن أن تؤدي أحداث خاصة مثل الاندماج وخفض التكاليف المرتبطة بها إلى هجمات اختراق سيبرانية. 3) تزداد المخاطر السيبرانية الشاملة على النظام. 4) لا تزال مجالس الإدارة غير مستعدة أو غير مؤهلة للتعامل مع الخطر السيبراني.
عدم الكشف عن المخاطر السيبرانية بالقدر الكافي
تتمثل الطريقة الوحيدة لجعل الشركات تأخذ الخطر السيبراني على محمل الجد في فرض شروط صعبة من ناحية الكشف عن المعلومات، والعمل على تعزيز احترام تلك الشروط.  يعتبر توجيه هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية الحالي غامضاً في أحسن أحواله. ولا علم لدينا عن وجود أي شرط في قوانين الأوراق المالية يشير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022