facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في إحدى ورشات العمل التي أقمناها لتطوير المهارات القيادية، طلبنا من المشاركين فيها الكتابة عن تجربة صعبة مروا بها، وعرض ما يكتبونه أمام بقية المشاركين. وكانت الحصيلة التي خرجنا بها أكبر بكثير مما توقعناه. إذ أخبر سيمون، وهو أحد كبار المدراء التنفيذيين في شركة للنفط، المجموعة عن تجربة مؤلمة لم يكن قادراً البتة على استيعابها كما ينبغي.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

في إحدى المهام التي أوكلت إليه ليؤديها في نيجيريا، اُختطف سيمون وخمسة من زملائه في أثناء زيارتهم إلى إحدى حفارات النفط التابعة لشركتهم. وكان اثنان من الرهائن الآخرين قد قتلوا أمام عينيه، ولم يُطلق سراحه إلا بعد مفاوضات طويلة ومضنية حول حجم الفدية الواجب دفعها. وأخبرنا سيمون أنه لم يكن قادراً أبداً على أن يدير ظهره لهذه التجربة وأن الكوابيس الليلية كانت لا تزال تطارده كل يوم.
لكنه أخبرنا أيضاً أنّ إقدامه على الكتابة عن تجربته خلال ورشة العمل كان كالعلاج نوعاً ما بالنسبة له.
لكي نمضي في رحلة داخل ذواتنا – لنفهم أنفسناً بطريقة أفضل – نحن بحاجة إلى أن نساعد لاوعينا كي نستمد معنى جديداً من تجاربنا. فكتابتنا القائمة على التأمل في تجربة سابقة مؤلمة تصبح مكملة للحديث عنها، لأن ذلك يؤدي إلى تفعيل جزء مختلف من الدماغ. إذ تُشير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!