facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نجوميتها لم تخبُ يوماً لأنّها صقلتها بالدراسة والتخطيط والتحديث. تسعى جاهدة لتحافظ على الأصالة وتواكب الحداثة والتطوّر في عالم الفن إما على صعيد الموسيقى أو الكلمة أو على صعيد تقديم منتجها الفنّي. تعيش في نشاط مستمر، من المسرح إلى السينما والتلفزيون لتدعم تثبيت نجاحاتها وتكرّس وجودها الفنّي. مع الفنانة لطيفة كان هذا اللقاء…
هارفارد بزنس ريفيو: ما هي العقبات التي اعترضت مسيرتك بعد انتقالك من تونس إلى مصر لتلقي علومك الموسيقية؟انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لطيفة: الطريق لم تكن مفروشة بالورود وكانت التحديات والعقبات كثيرة أبرزها عبء إثبات أنّني على قدر المسؤولية والثقة التي منحها لي أهلي ودعمهم لقراري بالانتقال إلى القاهرة للالتحاق بأكاديمية الفنون، إلا أنّ تشجيع أهلي في تونس واحتضان الشعب المصري لي كان كفيلاً بتجاوز كلّ تلك العقبات، فكنت أستمدّ قوتي منهما ومن إصراري على النجاح وتحقيق حلمي.
ما هو دور الأهل في تكوين شخصية لطيفة المقدامة لتحقيق أحلامها؟ 
كنا عائلة منفتحة على الثقافات والفنون بأنواعها وألوانها المختلفة، ولدى كل فرد من أفرادها موهبة مختلفة. والدتي تحديداً هي من زرعت في شخصيتي المثابرة والدأب على تحقيق وإنجاز ما بدأته والسعي للتعلّم لصقل الموهبة. أذكر جيداً أنّها كانت تشجعني وتصرّ على أن أشارك في النشاطات الفنية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!