الطفل الذي بدأ العمل في السابعة من عمره، وتنقّل من الحدادة إلى النجارة والديكور ثم غسيل السيارات والطباعة، بات من أهم فناني العالم العربي. انتقل من بلده الأم سوريا إلى مصر ليخوض تحدياً جديداً في عالم التمثيل بلهجة مختلفة عما اعتاد عليه في بلده، فأجاد وساعدته الكاريزما التي يتمتع بها للبروز كنجم في مصر حيث معترك النجوم.

هارفارد بزنس ريفيو: كيف أثرت المهن التي عملت فيها مع بداية حياتك على بناء شخصيتك؟

جمال: من المؤكّد أنّها حرمتني من قدر من السعادة التي يعيشها الطفل في ظروفٍ طبيعية، وتركت في أعماقي قدراً من الغضب. لكنّها في المقابل أعطتني مخزوناً حياتياً كبيراً استفدت منه في مهنتي وطبيعة فهمي للأشياء ونظرتي للعالم من
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!