تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الطفل الذي بدأ العمل في السابعة من عمره، وتنقّل من الحدادة إلى النجارة والديكور ثم غسيل السيارات والطباعة، بات من أهم فناني العالم العربي. انتقل من وطنه الأم سورية إلى مصر ليخوض تحدياً جديداً في عالم التمثيل بلهجة مختلفة عما اعتاد عليه في بلده، فأجاد وساعدته الكاريزما التي يتمتع بها للبروز والتألق في مصر حيث معترك النجوم.
هارفارد بزنس ريفيو: كيف أثرت المهن التي عملت فيها مع بداية حياتك على بناء شخصيتك؟
جمال: أكيد أنها حرمتني قدراً من السعادة التي يعيشها الطفل في ظروف طبيعية، وتركت في أعماقي قدراً من الغضب. لكنها في المقابل، أعطتني مخزوناً حياتياً كبيراً استفدت منه في مهنتي وطبيعة فهمي للأشياء ونظرتي للعالم من حولي.
ماهي النقطة الفاصلة التي اعتبرت فيها أن مشوارك المهني انتقل من مرحلة الهواية إلى الاحتراف؟
عندما تقاضيت أول أجر عن أول فيلم سينمائي في حياتي وهو "عائد إلى حيفا" عام 1981.
متى لمست النجاح في مجال التمثيل؟ هل من عمل محدد أو شخصية أديتها؟!
هذه المسألة جرت بشكل تراكمي، النجاح في مهنتنا ليس مرتبطاً بالترقية الوظيفية بل بكمّ الناس الذين يعرفونك في الطريق ويبادلونك التحية الودودة.
متى تستعين بمساعدين لإدارة أعمالك، وماهي منهجيتك في إدارة فريق عملك؟
لا أستعين بمساعدين إلا في حالات معّينة، مثل التدريب على لهجة معينة. أما في مجال التسويق والإعلام والاتفاقات المهنية فأنا لا أعتمد على أحد.
ماهي التحضيرات والدراسات التي قمت بها مع نفسك أو مع مستشارين قبل القرار الاستراتيجي لبدء التجربة المصرية؟
بدأت رحلتي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!