facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حمل لنا هذا الأسبوع بعض الأخبار المثيرة للقلق حول المستقبل القريب لكوكبنا وللجنس البشري. فقد أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (آي بي سي سي) تقريراً جديداً مهماً حول مدى سوء عواقب تغيّر المناخ، ومدى السرعة التي نحتاجها للتحرك لتجنب ما هو أسوأ.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وترجع بدايات التقرير إلى العام 2009، عندما أسفر مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي الذي يعقد سنوياً عن اتفاق حول ضرورة ألا تزيد درجة حرارة الأرض عن درجتين مئويتين (3.8 درجة فهرنهايت) – وهو مستوى بدا ممكناً من الناحية السياسية، لكنه لا يزال يؤدي إلى أضرار كبيرة، بما في ذلك موت كل المرجان ومزيد من العواصف المميتة والحرارة وارتفاع المحيطات الذي يغطي الدول المؤلفة من جزر منخفضة ومناطق ساحلية رئيسة. وبحلول موعد اجتماع باريس المعني بالمناخ في العام 2015، الذي أدى إلى اتفاق عالمي أكثر قوة يدعمه الآن كل بلد في العالم باستثناء الولايات المتحدة، اتضحت حاجتنا إلى النظر في هدف أكثر طموحاً، وهو 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت). ثم طلبت الأمم المتحدة من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ دراسة ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!