تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Bacho
وضع الطبيب الشهير أبقراط قَسماً خاصاً بمزاولة مهنة الطب عام 400 قبل الميلاد، ومنذ ذلك الحين إلى يومنا هذا يؤدى هذا القَسم -بعد تعديله- من قبل الأطباء حديثي التخرج عند البدء بممارسة مهنتهم.
لقد شاعت مراسم أداء القَسم أو حلف اليمين في كثير من المهن، فنرى القضاة والمهندسين والصحفيين والعسكريين يفعلون ذلك معتمدين على نسخ خاصة بهم وفي مناسبات متعددة بعضها ضمن المؤسسات التي يباشرون العمل فيها، وبعضها الآخر من قبل الاتحادات والنقابات المهنية التي تجمعهم. لكن ماذا عن القَسم الإداري في عالم المال وريادة الأعمال؟ هل هناك قسم مهني في هذا المجال؟
القَسم المهني
عادة ما يؤدى القَسم المهني في مراسم احتفالية علنية، وهو يهدف إلى إظهار التزام الممارس تجاه المستفيد بالمعايير المهنية والأخلاقية في أثناء ممارسته مهنته، ويُلزم هذا القَسم من يؤديه التزاماً أخلاقياً بالدرجة الأولى، والتزماً قانونياً يمكن أن يُسأل عنه إذا ما خالفه في بعض الأحيان.
عندما تم وضع قَسم مزاولة المهنة منذ آلاف السنين، لم يكن هناك قوانين واضحة تحكم تلك الممارسة كما هو الحال اليوم، لذلك نرى غالبية المؤسسات قد استعاضت عن أداء القَسم بأدوات وممارسات تهدف إلى الالتزام الأخلاقي المهني، مثل مواثيق الشرف، ومدونات السلوك، ومبادرات المسؤولية المجتمعية وغيرها.
يبدو أن الأدوات البديلة للقَسم المهني لم تؤت ثمارها المتوقعة في مجالات الإدارة، ويمكن أن نجمع العديد من الأدلة على ذلك؛ فمن الأزمات المالية والاقتصادية المتكررة، إلى الفضائح المالية والتجاوزات المهنية للشركات العالمية، إلى توغل ممارسات الاحتكار وتكدس رؤوس أموال هائلة، كل ذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!