فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أجرى الباحثون في القيادة أكثر من 1,000 بحث منذ 50 عاماً وحتى اليوم، في محاولة لتحديد أنماط محددة للقادة العظماء ومميزاتهم أو سماتهم الشخصية. ولكن، ولحسن الحظ، لم تنجح أي هذه الأبحاث في إيجاد صورة واضحة للقائد المثالي. فلو تمكن الباحثون من تحديد قالب معين لنمط القيادة لأمضى الموظفون أعمارهم يحاولون تقليده، محاولين اصطناع شخصيات بعيدة عن حقيقتهم، وسيكون بإمكان الآخرين اكتشاف زيفهم على الفور. 
لن يكون أي منا أصيلاً في محاولته تقليد شخص آخر. يمكنك التعلم من خبرات الآخرين لكن يستحيل نجاحك وأنت تحاول تقليد شخص آخر. وسيثق بك الآخرون عندما تمثل نفسك وحقيقتك بصدق، وليس عندما تجعل من نفسك نسخة عن شخص آخر. ونستشهد بكيفين شيرر، الرئيس التنفيذي لشركة أمجين (Amgen) ورئيسها، الذي كان يعمل كمساعد لجاك ويلش في ثمانينيات القرن الماضي واكتسب خبرة لا تقدر بثمن من عمله هذا. إذ لاحظ كيفين الجوانب السلبية لتمجيد الأشخاص في شركة جنرال إلكتريك في تلك الفترة، ويوضح ذلك بقوله: "كان الجميع يريدون أن يكونوا مثل جاك. ولكن القيادة تتمتع بالعديد من الأصوات، ويجب أن تكون على حقيقتك لا أن تحاول تقليد شخص آخر".
لقد تعمق شرخ الثقة بالقادة لدى الموظفين على مدى الأعوام الخمسة الماضية، وأصبحت حاجتنا إلى نوع جديد من قادة الشركات في القرن الحادي والعشرين أكثر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!