تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وجدنا أثناء عملنا مع القادة أنّ القائد العظيم يحقق التطور لنفسه والمؤسسة التي يقودها من خلال العمل الواعي على ثلاثة جوانب:

الإدارة الحكيمة للحاضر، وتحقيق التوازن بين تحقيق الأهداف والالتزام بقيم المؤسسة.
التجاوز الاختياري للماضي، فيتخلى عن المعتقدات والآراء والسلوكيات التي لا تتماشى مع مصلحته ومصلحة مؤسسته.
البناء الواعي للمستقبل، وذلك بتبني طموحات جديدة وقيم وآراء وسلوكيات تمكّنه من تحقيق التغيير الحقيقي أثناء قيادته.

ويبدو أنّ معظم القادة يتقنون الجانب الأول والثالث، ولكن الكثير منهم يغفلون عن ضرورة التخلّي عن أمر ما (فكرة أو توجّه أو سلوك) من أجل الارتقاء إلى مستوى جديد من الأداء. فكيف يمكن تحقيق ذلك بفعالية؟
يمكن أن ننظر في سيرة أحد أشهر رؤساء الولايات المتحدة لنعرف ذلك. إنّه القائد الذي جمع الناس حول رؤيته التي وحّدت بقوتها دولة مزقتها الحروب الأهلية. ولكن الأمر لا يتعلق بالعزيمة وحدها، بل تطلب النجاح حينها التضحية والقرارات الحازمة التي تخلت عن كل ما لا يصلح لتلك المرحلة.
الوجود عند لحظة الحسم
في مطلع يونيو/حزيران من العام عام 1863 واجه أبراهام لينكولن الرئيس الأميركي في تلك الفترة وضعاً شديد الخطورة. لقد مضى على فترته الرئاسية سنتان ونصف، وكان يحظى باحترام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!