تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الواضح أن الذكاء الاصطناعي يحدث تحولاً جذرياً في قطاع السيارات. وهو بذلك سيؤدي إلى تحولات عميقة في كثير من القطاعات والبيئات الأخرى. فإذا أخذنا بالحسبان مدى أهمية ومركزية قطاع النقل والمركبات لمدننا وتجارتنا وحياتنا اليومية، فإن القول بأن الذكاء الاصطناعي سيغير حياتنا كلها لا ينطوي على أي مبالغة.
ولكي نفهم إلى أين ستأخذنا هذه الإمكانية الجديدة للتحرك والتنقل، من المهم التمييز بين نوعين من المركبات الآلية المسيرة بوساطة الذكاء الاصطناعي: المركبات ذاتية القيادة والمركبات من دون سائق. فالمركبات ذاتية القيادة تتيح إمكانية القيادة المؤتمتة والقيادة اليدوية. وفي كلتا الحالتين هنالك شخص يجلس على كرسي السائق. أما المركبات من دون سائق، فلا يجلس فيها سائق، وقد لا تحتوي على مقود. وهذا التمييز مهم لأن السائق عادة ما يشكل العامل الأكثر تكلفة بالنسبة لقطاع النقل، سواء تعلق الأمر بخدمات التاكسي، أو بلوجستيات الشوط الأخير، أو بشحن المسافات الطويلة. وفي حين أن مركبات القيادة الذاتية قد تعزز عامل الأمان وإنتاجية السائق؛ فإن التخلي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022