فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليك هذا المقال الذي يتناول القيادة في عالم القضايا الشائكة تحديداً.

القيادة في ظل الانقسام:
انضمام رؤساء تنفيذيين ناشطين إلى نقاشات قضايا الرأي العام.
من قطاع الأعمال إلى الرياضة إلى التعليم، يشارك القادة في جميع القطاعات في النقاشات العامة السياسية والاجتماعية المثيرة للجدل التي كانوا يتفادون الخوض فيها قبل عدة أعوام فقط. فإبداء الرأي في المواضيع الخلافية قد يكون سبباً في نفور المساهمين، إضافة إلى الزبائن والموظفين والمستثمرين. وشهدنا مؤخراً موجة متنامية من القادة المندفعين للانخراط في العمل الناشط.
خذ مثلاً موجة التحركات في أعقاب حادثة القتل الجماعي بالرصاص في مدرسة باركلاند في فلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية. حيث أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ديكس سبورتنغ جودز (Dick’s Sporting Goods)، إدوارد ستاك، أن شركته "ستتبنى موقفاً" من هذه الحوادث يتمثل بمجموعة تغييرات في سياستها وأهمها الامتناع عن بيع الأسلحة النارية لمن لم يبلغ 21 عاماً. وانضم قادة شركات آخرون إلى النقاش العام فأثاروا ردود أفعال متنوعة. مثلاً، بعد أن أعلن إد باستيان، الرئيس التنفيذي لشركة طيران دلتا التي يقع مقرها في مدينة أتلانتا، أن شركته ستتوقف عن تقديم الحسومات لأعضاء الاتحاد القومي للأسلحة، جاء الرد انتقامياً من المجلس التشريعي في ولاية جورجيا بإلغاء الإعفاء الضريبي للشركة والذي كان
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!