تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما الذي نتعلمه من الاستماع إلى أكثر من 50 رئيساً تنفيذياً اضطرتهم الظروف إلى التعامل مع تداعيات جائحة "كوفيد-19" دون دليل إرشادي يتلمّسون خطاه؟ وما الدروس التي تعلمناها؟ وكيف تحولت الفيادة في حقبة ما بعد الجائحة؟ أدى التعامل مع أزمة "كوفيد-19" إلى تسليط الضوء على عدد من الجوانب المهمة وإبراز بعض المبادئ الأساسية. فدعونا نحاول إلقاء نظرة فاحصة عليها.
تخضع معظم الشركات التقليدية لقيود إدارية مفرطة، ولكنها تفتقر إلى القيادة الرشيدة. تستند هذه الفرضية إلى أساس منطقي يدعي أن الإدارة منوطة بتقليل المخاطر والتعامل مع التعقيدات، وهو ما يمكن تحقيقه عن طريق إدارة العمليات التشغيلية وتحديد آليات العمل بدقة متناهية. وتهدف آليات العمل بطبيعتها إلى تقليل هامش العشوائية وتوليد وفورات الحجم وتوسيع نطاق العمل والتعلم من الأخطاء. يشير هذا المنطق ضمنياً إلى أن التغيير والتحوّل منوطان بالقيادة ولا علاقة لهما بالإدارة. ومن البديهي أن تؤدي المراحل التطورية لسيناريوهات الأعمال الحالية إلى ضرورة التوصل إلى رؤية جديدة.
فقد شهدنا في السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً في نموذج العمل والذي يُعزى في الغالب إلى "التحول الرقمي". أدى هذا إلى إرغام كافة الشركات التي نشأت في عصر الصناعة على إجراء عملية تكيف داروينية كانت مؤلمة إلى حدٍّ كبير. من الواضح أن نمو "الموروثات" (خليط من الموارد الملموسة وغير الملموسة وآليات العمل والقيم والعادات المتأصلة في الشركات المدمجة) يأتي مصحوباً بتنامي التحدي المتمثل في ضرورة تغيير المسار عندما نلاحظ أن ثمة عاصفة تلوح في الأفق.
وعلى الرغم من كل العواصف والرياح التي كانت تهب بشدة على بيئة الأعمال في الأساس، فإن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!