تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

www.shutterstock.com/ Viktor88
تحتم إدارة الأزمات أو القيادة في أوقات الأزمات علينا التعامل مع سلسلة متواصلة من الخيارات والمفاضلات والتنازلات، ما يعني أن نضحي بأشياء لصالح أشياء أهم؛ ففي حالة وباء "كوفيد-19″، تُثار أسئلة مختلفة: هل يجب علينا إغلاق الحدود؟ وهل يجب تقييد الحركة اليومية لشعبنا؟ ومتى نخفف القيود المفروضة؟ وهل نعطي اللقاح لكبار السن أم الصغار؟ إذا استمرينا على هذا المنوال، فسينتهي بنا المطاف أمام أسئلة معقدة لا حصر لها، فضلاً عما يتبعها من خيارات ومفاضلات؛ فكلما تقدم خيار السيطرة على انتشار الوباء في سلم أولوياتك وبذلت طاقة أكبر في تقييد حركة شعبك، اتسع نطاق الأثر الأولي الذي يلقي بظلاله على النتائج الاقتصادية، لكن تبقى فرصة التعافي السريع سانحة.
الأزمة غير المتوقعة: الاختبار الحقيقي لأداء القيادة
على النقيض من ذلك، إن وقفت موقف المتفرج وقررت ألا تفرض قيوداً أو أن تخفف القيود المفروضة سريعاً، فسيؤدي ذلك إلى انتشار الفيروس بوتيرة سريعة. وإن لم تتمكن من السيطرة على الفيروس واحتوائه، فستكون العواقب وخيمة على حياة الناس من ناحية، ومن ناحية أخرى ستثقل كاهل الكثير من الأنظمة الصحية.
تكتسي القدرة على أخذ زمام المبادرة في التصدي للأزمات أهمية في شرح كيفية استجابة قادة الدول وأدائهم وتصرفهم عند وقوعها؛ إذ إن هذه العوامل هي ما يجب أن نوليه اهتماماً عند توقع أزمة ما. وعند حلول أزمة ما، لا بد من إدراك المراحل الثلاث لمرونة الاقتصاد وسوق العمل وقدرتهما على التصدي للأزمات، وما يتعين توفيره من قدرات لحظة بلحظة (الشكل 1).
الشكل 1: المراحل الثلاث للمرونة والقدرة على التصدي لأزمة ما:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!