تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مضت عدة سنوات كان جلال فيها زبوناً وصديقاً لي، ولكنني لم أره يوماً ضائعاً بهذا الشكل. لقد شعرت بخوفه وقلقه، وكان شعوره مبرر لسبب وجيه.
كان جلال رئيس قسم المبيعات في شركة يستحيل بيع منتجها، نوعاً ما.
كانت شركته، ولنسمّها غولدن غلوبال، شركة لإدارة الاستثمار النشط. تستثمر شركات الاستثمار النشط في أسهم معينة ترى أنها ستكون رابحة، على عكس شركات الاستثمار السلبي التي تتتبع مؤشراً موجوداً مسبقاً، كمؤشر إس وبي 500 (S&P 500). واليوم، يسحب العديد من المستثمرين أموالهم من الاستثمار النشط ويضعونها في الاستثمار السلبي. وفي شهر يناير/كانون الثاني 2017 وحده، سحب المستثمرون مبلغ 13.6 مليار دولار من استثمارات نشطة ووضعوا 77 مليار دولار في استثمارات سلبية.
يبدو ذلك منطقياً، لأنّ الاستثمار السلبي تفوّق على النشط بنسبة 92% على مدى 15 عاماً، إضافة إلى كون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022