تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مضت عدة سنوات كان جلال فيها زبوناً وصديقاً لي، ولكنني لم أره يوماً ضائعاً بهذا الشكل. لقد شعرت بخوفه وقلقه، وكان شعوره مبرر لسبب وجيه.
كان جلال رئيس قسم المبيعات في شركة يستحيل بيع منتجها، نوعاً ما.
كانت شركته، ولنسمّها غولدن غلوبال، شركة لإدارة الاستثمار النشط. تستثمر شركات الاستثمار النشط في أسهم معينة ترى أنها ستكون رابحة، على عكس شركات الاستثمار السلبي التي تتتبع مؤشراً موجوداً مسبقاً، كمؤشر إس وبي 500 (S&P 500). واليوم، يسحب العديد من المستثمرين أموالهم من الاستثمار النشط ويضعونها في الاستثمار السلبي. وفي شهر يناير/كانون الثاني 2017 وحده، سحب المستثمرون مبلغ 13.6 مليار دولار من استثمارات نشطة ووضعوا 77 مليار دولار في استثمارات سلبية.
يبدو ذلك منطقياً، لأنّ الاستثمار السلبي تفوّق على النشط بنسبة 92% على مدى 15 عاماً، إضافة إلى كون رسومه أقل بكثير من الاستثمار النشط. وبذلك أصبح أداء شركة غولدن غلوبال متأخراً، حالها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!