تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

كم ليلة قضيتَها في أحد الفنادق في مدينة تبعد بضعة أميال عن موطنك؟ وبينما تشعر بالتوتر حيال الاجتماع الذي ستجريه صباحاً، ربما تستلقي على السرير تقلب بين قنوات التلفاز بحثاً عن شيء تشاهده ليبقيك مستيقظاً حتى تستطيع أن تعوض الفرق في التوقيت. وتلقائياً، تجد نفسك تبحث عن قنوات وأفلام ناطقة بلغتك.
يعتبر ذلك فرصة ضائعة. فالقيادة عبر الثقافات المختلفة تتطلب المرونة والفضول حتى إذا كنت لا تتحدث اللغة المحلية، بإمكانك أن تتعلم الكثير حول ثقافة البلد عبر مشاهدة برامج تلفزيونية محلية، وعلى الأخص الكوميدية منها. عندما كنت أترأس قسم التطوير التنظيمي والإداري في شركة "بيبسي"، كنت أشجع المسؤولين التنفيذيين الدوليين على مطالعة البرامج الكوميدية المحلية. ربما يكون من الصعب إدراك ما يُعرض في الكوميديا على وجه التحديد، إذا لم تكن قد نشأت في تلك الثقافة، لكن هذا تماماً ما يجعلها تسلط الضوء على كيفية تحديد الثقافات المختلفة (يعتبر مسلسل المكتب The Office، الذي عُرض في حوالي 80 دولة، وكانت هناك نسخ محلية منه في ثماني دول، مثالاً كلاسيكياً على ذلك). فالكوميديا تساعدك في رؤية العالم كما يراه الآخرون.
الإدارة عبر ثقافات متعددة
القدرة على التناغم مع ثقافة ما دون وجود تحيز أو أحكام مسبقة هي إحدى المهارات التي يحتاج أن يتمتع بها جميع القادة في المؤسسات المعقدة العالمية. وقد ثبتت صحة هذا في بحثي حول اليقظة الذهنية والقيادة، حيث احتلت تلك المهارة المرتبة الأولى. تضمن البحث إجراء 88 مقابلة سلوكية متعمقة حول قيادة التغيير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!