تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: مرَّ القادة بفترة عصيبة للغاية خلال العامين الماضيين، فقد حاولوا من جهة طمأنة مرؤوسيهم والحفاظ على تركيزهم في مواجهة حالة عدم اليقين التي بدا أنها لا آخر لها، ومن جهة أخرى غالباً ما كانوا يعانون هم أنفسهم حالة من التوتر والاحتراق الوظيفي في أثناء تعاملهم مع تحديات الصحة العقلية المتزايدة لموظفيهم. فكيف يستطيعون الحفاظ على توازنهم وتقديم رسالة واضحة ومتفائلة لفرقهم حينما تضطرهم الظروف إلى إعادة التمحور بشكل متكرر مع تغيُّر الظروف؟ نستعرض فيما يلي 3 استراتيجيات عملية من أجل "القيادة خلال الأوقات العصيبة"، تساعد القادة على الاعتناء بأنفسهم، وتتمحور كلها حول فهم الفرد لعقله وإدارته: احذر غرورك، وفَضِّل الشجاعة على الراحة، ومارس الشفافية المصحوبة بالرعاية.
 
أدى القادة على مدى العامين الماضيين عملهم على أحسن ما يكون، فقد سعوا لتحقيق الاستقرار في ظل ظروف استدعت منهم التعامل مع جائحة مزعزعة يصعب التنبؤ بتداعياتها، وعانوا كافة أشكال الصعوبات من أجل تعيين الكفاءات في ظل نقص المواهب الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ 15 عاماً، وأعادوا صياغة السياسات لتلبية مطالب الموظفين بمنحهم مزيداً من المرونة في العمل. وأدت الموجات المتلاحقة من متحوّرات فيروس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022