فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد وجدنا أنفسنا نعيش في وضع غير اعتيادي بين عشية وضحاها، فنصف سكان العالم يرزحون تحت وطأة العزلة، وأُلغيت جميع الأحداث الرياضية والثقافية، وتراجعت أسواق الأسهم بنسبة 30% وطرأ انخفاض كبير على الإنفاق. لقد حدث كل ذلك فجأة، وتباينت ردود أفعالنا على ضرورة الاعتياد على روتين جديد. وأصبحنا جميعنا نواجه ظروفاً قاسية وصعبة من منظور عاطفي. وأصبحت إدارة مشاعرنا العاطفية اليوم عاملاً حاسماً بالنسبة لنا ولمن هم حولنا في حياتنا الشخصية والمهنية على حد سواء. وقد تتزايد أهمية إدارة المشاعر العاطفية في حال كُلّفنا بإدارة فريق ما، ذلك لأن عواطفنا معدية وقد تنتقل إلى الآخرين بسهولة، خاصة عندما نعمل تحت سقف واحد. وقد تُسفر عدم قدرة القائد على إدارة الضغوط العاطفية إلى جانب وجود درجة عالية من التنوع بين أعضاء الفريق عن سيناريوهات خطيرة يتحوّل فيها التعاون بين أعضاء الفريق إلى نزاعات بينهم وإلى تبادل الاتهامات وتآكل الثقة. وعندما تحدث مشكلة كهذه، نجد أنفسنا نواجه فريقاً فقَدَ أصوله الأكثر حيوية والتي تتمثّل في قدرته على مشاركة الأفكار ووجهات النظر المختلفة. إن عواطف القادة لا تؤثر عليهم فقط، وإنما تؤثر على المجال المهني للأفراد الذين يعملون من حولهم. لذلك، من المهم للغاية أن يتعلم القادة السبيل إلى كبت الضغوط العاطفية من أجل رفاههم ورفاهة فرقهم على حد سواء.
اقرأ أيضاً: كيف تتولى إدارة الموظف الذي يبكي بسهولة؟ (بحاجة لاشتراك)
هل يجب على القائد التستّر وراء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!