تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد تعتقد أن الأزمات تُخرج أسوأ ما في الناس عادة، ولكن على الأقل هذا لا ينطبق على الطريقة التي ننظر بها إلى قادتنا. في الواقع، تجعلنا الأزمات ننظر إلى قادتنا على أنهم أكثر تأثيراً ونجاحاً من المعتاد. وربما هذا هو سبب إعادة انتخاب الرؤساء الأميركيين في أوقات الحروب عموماً. كما أظهرت البحوث أن القادة الذين يتسمون بالإيثار عادة ما يُنظر إليهم على أنهم الأكثر تأثيراً. فماذا عن القيادة بإيثار أوقات الأزمات المتكررة؟
بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، انبهرت بالقيادة خلال الأزمة لدرجة أنني أجريت دراسة حول هذا الموضوع. وقد وجدت في بحوثي أن تصرف القادة بإيثار، بأن يخفِّضوا رواتبهم أو يتخلوا عن امتيازاتهم على سبيل المثال، أدى إلى شعور الموظفين بقدر أكبر من الإيجابية تجاه قادتهم، كما أنهم أصبحوا أكثر ارتباطاً بمؤسساتهم في أوقات الأزمات. وأُيِّدت هذه الاستنتاجات ببحوث إضافية أُجريت في المختبر والميدان، وتشير إلى أنه عندما يُظهر القادة سلوكاً إيثارياً فهذا يجعلنا نرى أن لديهم قيماً أخلاقية عالية وأنهم قدوة ونماذج يُحتذى بها، ما يؤدي إلى تحقيق نتائج مؤسسية أفضل.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!