فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/igor kisselev
في العالم الواقعي، قد يبدو من الصعب على أي قائد سياسي أو اقتصادي جمع الناس حوله في ندوة عامة أو أمام شاشات التلفاز للاستماع لخطابه والتفاعل معه. وبالتالي، فإن المعضلة هنا تكمن في قدرته على جذب جمهوره إليه وإلهامهم.
تشكل وسائل التواصل الاجتماعي منصات مثالية لحشد الرأي العام بشكل سهل وسلس. ولكن، يبرز في الأفق تحدي مهم وهو "الرأي العام الزائف" الذي يوهم القائد بقدرته على التأثير وكسب التأييد. فما هي أبرز ملامح هذه "القيادة الوهمية"؟ وكيف يمكن كشف زيفها في العالم الرقمي؟
أيهما أهم: فن القيادة أم الاتباع؟
في أدبيات القيادة الحديثة، برز مفهوم مثير للاهتمام، يسمى "التبعية" (the followership). ويُعنى هذا المفهوم وعي فريق العمل بأدواره ومسؤولياته تجاه المشروع أو المؤسسة ورئيسها. وهذا جانب في غاية الأهمية، فقد دأبت الدراسات القيادية على التركيز على القائد وصفاته وبحث كينونته إن كانت مكتسبة أم وراثية، وغيرها من أمور ذات صلة، في حين غاب العامل الأهم من المعادلة، وهم الأتباع.
من الضرورة الإشارة هنا إلى أن التبعية وفقاً لهذا المنهج لا ينبغي أن تتصف بالسلبية والانقياد، وإنما بالنظر لها كإطار عمل لتحديد مسؤوليات وأدوار الفريق، إلى جانب ارتباطها بالحوكمة بحكم تأثير الأتباع القوي على القائد ومحاسبته ومشورته، فضلاً عن مساهمتهم في خلق الثقافة المؤسسية، وغيرها من الأدوار الحيوية.
حاول رونالد ريغيو وآخرين في كتابهم "فن الاتباع" (
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!