تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تكون في منصب "القائد" – بغض النظر عن عدد السنوات التي أمضيتها في هذا المنصب أو كم كانت رحلتك شاقة للوصول إليه – ولا تعمل على تحفيز موظفيك لتقديم أفضل ما لديهم فأنت لست سوى موظفاً عادياً، ولسوء الحظ، فإنّ العديد من القادة يغفلون عن هذا.
وبذكر ما توصلت إليه زميلتي إينا إنيسي من خلال دراستها، فإنه يمكن أن تجعل السلطة من القادة أشخاصاً مهووسين بتحقيق النتائج وبسط السيطرة، ونتيجة لذلك، فإنهم يعاملون موظفيهم على أنهم مجرد أدوات لمحاولة تحقيق أهداف المؤسسة. وكما أظهر البحث الذي قمت به، فإنّ هذا النهج يؤدي إلى تشكّل عامل الخوف لدى الموظفين – الخوف من عدم تحقيق الأهداف، والخوف من عدم الحصول على علاوات، والخوف من الفشل – وبالتالي، فإنهم يفقدون ارتباطهم بالمؤسسة، ما يعيق سعيهم لخوض التجارب والتعلم.
على سبيل المثال، ومن خلال المحور الذي قمت بدراسته، ألا وهو خدمة توصيل الطعام في إحدى المؤسسات في المملكة المتحدة، حيث كان أداء السائقين، الذين يقومون بإيصال الحليب والخبز لملايين العملاء يومياً في تلك المؤسسة يتراجع عندما أصبحت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022