facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تمتد أزمة فيروس كورونا، كأي أزمة أخرى، على مدى قوس من الزمن له بداية ومنتصف ونهاية. ومن الجدير بنا أن ندرك ما حدث سابقاً، وما يحدث الآن، وما سيحدث في المستقبل. شهدنا في الماضي استقراراً وقدرة على التنبؤ نسبيين. والآن، نشهد الفوضى والزعزعة. وفي المستقبل ستكون الحال مختلفة. ومع تكشف هذا المستقبل، ستبقى بعض المؤسسات صامدة، ولكنه سيكون كارثياً بالنسبة لمؤسسات أخرى، وما يفعله المسؤولون التنفيذيون وفرقهم الآن في خضم هذه الأزمة هو ما سيحدد سمات القائد الحقيقي في الأزمة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
تتطلب الأزمة التي تزخر بالتعقيد والتغييرات من المسؤولين التنفيذيين أن يقوموا بالقيادة والإدارة معاً بكفاءة. تتمثل أعمال الإدارة بمعالجة الاحتياجات الطارئة في الوقت الحاضر، ويجب عليك اتخاذ قرارات فورية وتخصيص الموارد. تسير الأمور بسرعة، وكل ما تفعله حاسم.
أما القيادة في المقابل فتتضمن توجيه الموظفين إلى أفضل نتيجة نهائية ممكنة على مدى هذا القوس الزمني. يجب أن توجه تركيزك إلى ما يحتمل حدوثه لاحقاً والاستعداد له. وهذا يعني النظر إلى ما وراء الحاضر من أجل توقع العقبات الثلاث أو الأربع أو الخمس التالية.
اقرأ أيضا: إدارة الأزمات في الشركات
فخاخ القيادة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!