تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يدرك القادة أن استراتيجيات الأعمال المرنة والرشيقة تتطلب سبلاً جديدة للحصول على الكفاءات، لكي يتسنى سد الفجوات المهمة، دون الحاجة بالضرورة إلى استقدام المزيد من الموظفين بدوام كامل. إلا أنّ معظم المؤسسات ليست مهيأة للحصول على أقصى استفادة ممكنة من العلاقات غير التقليدية في مجال العمل. ويوضح المؤلفان يونغر وسمولوود، في هذه المقتطفات من كتابهما "الكفاءات الرشيقة"( Agile Talent)، السبل الكفيلة بمواءمة مؤسستك مع احتياجات القوة العاملة المرنة من خارج المؤسسة والقائمة على المشاريع، ومع توقعاتها.
وتعمل المؤسسات المعاصرة كلها تقريباً على زيادة استخدامها للكفاءات من الخارج، بإشراك الأفراد والفِرق وحتى الشركات في علاقات العمل غير التقليدية والأشكال البديلة من مجالات العمل. فتعتمد شركتا "جوجل"، و"إنتل" على خبراء في العلوم الاجتماعية والميكانيكا الحيوية من أجل تطوير منتجات تحويلية عن طريق تحسين فهمها لطريقة تفكير الأشخاص بشأن التكنولوجيا وبشأن استخدامها. وتستفيد شركة "ماكيسون" (McKesson)، عملاق المستحضرات الصيدلانية والرعاية الصحية الكائنة في الولايات المتحدة، من الخبرات الفنية الخارجية بصفتها امتداداً استراتيجياً لمواردها في مجالات مثل استراتيجية الأعمال ودعم الخدمات اللوجستية. ويدرك المدراء في هذه الشركات أنّ الاستراتيجيات الرشيقة والسريعة والمرنة تتطلب منهم التفكير بسبل جديدة حيال الحصول على كفاءات استراتيجية رئيسة والاستفادة منها وسد الفجوات المهمة في القدرات الاستراتيجية.
وتتفاوت الدراسات المتعلقة بأوساط الكفاءات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!