تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد ولّت أيام الثرثرة في المقاهي وقاعات الاجتماعات ليحل محلها القلق الذي صرنا نعانيه في ظل ظروف التباعد الاجتماعي وما فرضه علينا من عزلة قسرية، فبداية من حالة الخوف العامة وصولاً إلى احتمالات الإصابة بأمراض وأسقام بعينها، بات الكثير من الموظفين يعانون مغبات التوتر والقلق اللذين يجعلان مجرد تنظيف الأسنان وإعداد وجبة الطعام إنجازاً مشهوداً خلال اليوم، وبالحديث مع عملائي الذين يتبوؤون مناصب تنفيذية في عدد من المؤسسات حول تأثير الشكر أوقات الأزمات لاحظت شكواهم المتكررة من تحملهم أعباء إضافية في العمل وعدم تلقيهم التقدير المناسب في الوقت ذاته علاوة على عزلتهم عن زملائهم، لكن على الرغم من عدم وجود علاج حاسم لهذا المرض المنتشر حالياً، فإن التعبير عن الامتنان بصورة منتظمة يساعد في تهوين الأمر على الجميع.
تأثير الشكر أوقات الأزمات
لقد خلصت نتائج الأبحاث بما لا يدع مجالاً للشك إلى أن التعبير عن الامتنان مفيد لصحتنا ورفاهتنا، كما يزداد شعورنا بالسعادة عندما نعبر عن امتناننا، وبالتالي فإن تخصيص بعض الوقت خلال الأزمات من أجل توجيه الشكر إلى الآخرين أمر ضروري لتخفيف الشعور بالوحدة وتوطيد أواصر العلاقات الاجتماعية والحث على السخاء والكرم، بيد أننا لا نعبر عن الامتنان بقدر شعورنا به إلا في أندر الأحوال على الرغم من كل فوائد الامتنان المعروفة على نطاق واسع، ويعتبر العمل أكثر الأماكن التي يقل فيها تعبيرنا عن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022