facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد ولّت أيام الثرثرة في المقاهي وقاعات الاجتماعات ليحل محلها القلق الذي صرنا نعانيه في ظل ظروف التباعد الاجتماعي وما فرضه علينا من عزلة قسرية، فبداية من حالة الخوف العامة وصولاً إلى احتمالات الإصابة بأمراض وأسقام بعينها، بات الكثير من الموظفين يعانون مغبات التوتر والقلق اللذين يجعلان مجرد تنظيف الأسنان وإعداد وجبة الطعام إنجازاً مشهوداً خلال اليوم، وبالحديث مع عملائي الذين يتبوؤون مناصب تنفيذية في عدد من المؤسسات لاحظت شكواهم المتكررة من تحملهم أعباء إضافية في العمل وعدم تلقيهم التقدير المناسب في الوقت ذاته علاوة على عزلتهم عن زملائهم، لكن على الرغم من عدم وجود علاج حاسم لهذا المرض المنتشر حالياً، فإن التعبير عن الامتنان بصورة منتظمة يساعد في تهوين الأمر على الجميع.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فقد خلصت نتائج الأبحاث بما لا يدع مجالاً للشك إلى أن التعبير عن الامتنان مفيد لصحتنا ورفاهتنا، كما يزداد شعورنا بالسعادة عندما نعبر عن امتناننا، وبالتالي فإن تخصيص بعض الوقت خلال الأزمات من أجل توجيه الشكر إلى الآخرين أمر ضروري لتخفيف الشعور بالوحدة وتوطيد أواصر العلاقات الاجتماعية والحث على السخاء والكرم، بيد أننا لا نعبر عن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!