facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يطرح أعضاء كل فريق تنفيذي ومجلس إدارة على أنفسهم السؤال نفسه فيما يخص القلق من الخطر السيبراني الذي يحدق بهم الآن: ما الذي يمكن أن نفعله على نحو مختلف لنتفادى ما نال من شركة "إكويفاكس" (Equifax) أو شركة "ياهو!" (Yahoo!) أو شركة "تارغت" (Target)، ونحمي القيمة السهمية للشركة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تنطوي الإجابة أساساً على إعادة صياغة واحد من الأركان الأساسية للمناصب التنفيذية العليا، ألا وهو دور الرئيس التنفيذي للشؤون المالية. لم يكن كافياً أو مقبولاً أن ينصب تركيز الرئيس التنفيذي للشؤون المالية ببساطة على إدارة المخاطر المالية لشركة ما. ففي هذا العصر الجديد، نحن في حاجة إلى التعاون مع مدراء أمن المعلومات لدينا للتعامل مع فجوة التعرض للهجمات السيبرانية، والمساحة المكشوفة الفاصلة بين التهديدات المعروفة الجاري التعاطي معها وتلك التي لا يتم التعامل معها، إما لأن الأدوات الأمنية ليست كافية وإما لأن التهديدات تتوارى عن الأنظار. وكلما اتسعت الفجوة، عظم خطر الحوادث التي يمكن أن تُكلف الملايين من الدولارات المهدرة في تنظيف البيانات، وفرص الأعمال الضائعة، وقيمة الأسهم المتراجعة.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!