تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على خلاف بعض الادعاءات في الثقافة الشعبية، لا تعتبر مجالس الإدارة، وكبار المسؤولين التنفيذيين بحد ذاتهم عديمي الرحمة ومنغلقين اجتماعياً. وبينما يمكن للطريق الرأسمالي أن يفعل ذلك مع بعض التحديثات، فتقريباً جميع الشركات صانعة القرار التي تعاملت شركتي معها تعتبر شركات مسؤولة، وليست مستهترة.
وهذا صحيح، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمدى موازنة الشركات العامة بين مبادئ القيمة على المدى الطويل، ومبادئ الأداء على المدى القصير. ومن ناحية عملية، داخل معظم المؤسسات في معظم الأوقات تُعبر فكرة تعارض هذه المبادئ الأساسية عن ازدواجية زائفة. نعم، ثمة مخاوف مشروعة من فشل بعض الشركات في إيجاد توازن ملائم. ولكن البيانات التجريبية تدعم الفكرة القائلة إنّ المتطلبات التي تترتب على الطرح للتداول العام لم تتسبب فعلياً بعرقلة مخصصات رأس المال الموجهة نحو تحسين الأداء على المدى الطويل.
ويُشير تحليل أجري مؤخراً، إلى أنّ الشركات المطروحة أسهمها للتداول العام أكثر ميلاً بشكل واضح إلى المدى الطويل مقارنة بما ظنه المؤيدون لما تسمى بـ "فرضية قصر النظر" (myopia hypothesis). في العام الماضي، نشر خبراء اقتصاد على علاقة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي دراسة حول بيانات مصلحة الضرائب من عام 2004 حتى 2015، أشارت الدراسة إلى أنّ الشركات المطروحة أسهمها للتداول العام استثمرت فعلياً في البحث والتطوير بزيادة بنسبة 48.1% مقارنة بنظيراتها من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022