تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من الابتكارات السريعة سواء فيما يتعلق بمعالجة البيانات أو تعلم الآلة، لا يزال يتحتم على الكثير من الشركات تحقيق تلك القفزة من العصر الصناعي إلى عصر المعلومات، علاوة على أن الفجوة بين التقدم التكنولوجي والتقدم التنظيمي آخذة في الاتساع بشكل مطرد. ويتطلب سد هذه الفجوة أكثر من مجرد الإصلاحات قصيرة الأجل، مثل تبني التقنيات الجديدة. إذ يتعيّن على الشركات أن تنتظم حول استراتيجيات طويلة الأجل للنمو والشراكة بطريقة مستدامة. لأن إخفاق تلك الشركات في تبني ذلك سيؤدي إلى عواقب وتبعات وخيمة.
وتعتبر شركة "إيستمان كوداك" (Eastman Kodak) المعروفة بـ "كوداك" مثالاً منهجياً ونموذجياً للإخفاق في إعطاء الأولوية لبرامج الابتكار، إذ تدرس كليات إدارة الأعمال في جميع أنحاء العالم تداعيات قرار شركة "كوداك" المشؤوم بتجاهل سوق التصوير الرقمي حتى فوات الأوان. والأمر هنا لا يتعلق فقط بمجرد الإخفاق في تبني نهج أكثر رقمية، فالتحول الكبير نحو الرقمية يغيّر الطريقة التي تعمل فيها كل الصناعات في شتى المجالات. فبعض الصناعات، مثل التصوير الفوتوغرافي والوسائط الإعلامية، تأثرت بالتحول الرقمي قبل غيرها. في حين أن صناعات أخرى، مثل الخدمات المالية، لم تشعر بهذا التغير نحو الرقمية بجدية سوى الآن. ولكن القاسم المشترك في كل حالة هو أن عدم إدراك الإشارات وإعطاء الأولوية للابتكار على الأرباح قصيرة المدى قبل فوات الأوان يمكن أن يكون له تداعيات وجودية وآثار سلبية ضخمة في جميع أسواق المال على النطاق الأوسع.
مستقبل الخدمات المالية
بدأ مجال الخدمات المالية الذي يتسم بتأخره التقليدي في تبنيه للتكنولوجيا،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!