تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سعت المفوضية السامية للاجئين بعد تعاظم أزمة اللجوء في العالم والمنطقة إلى البحث عن حلول مبتكرة، اقتربت فيها أكثر فأكثر من ثقافة المجتمعات التي تعمل بها، وجعلت معاييرها أكثر مرونة في احتضان المبادرات المحلية وعقد الشراكات مع القطاع الخاص وصولاً إلى الشركات ومع الأفراد.
وعملت منذ عام 2011 على ابتكار حلول لم تكن موجودة على أجندتها من قبل بهدف حشد الدعم الذي يتلقاه اللاجئون من أبناء منطقتهم أو ثقافتهم عبر مفوضية اللاجئين. وهكذا فقد أنشئ صندوق الزكاة للاجئين، كواحد من المبادرات التي جمعت بين العمل الخيري الديني، وبين احتياجات اللاجئين الملحة التي تسعى المفوضية لسدها عبر أموال الزكاة. كما انضمت شركات مثل "كريم" و"مجموعة الطاير" و"إم بي سي" (MBC) إلى مبادرات شاركت فيها مفوضية اللاجئين، لتقدم عبرها أفكاراً مبتكرة في مساعدة اللاجئين ممن يشعرون بمعاناتهم ويودون مساعدتهم بأفضل الطرق.
نتعرف اليوم عن قسم الشراكات مع القطاع الخاص لدى مفوضية اللاجئين، والذي أثبت حتى اليوم أنه قادر على نقل الكثير من المبادرات الفردية غير المنظمة وغير المحوكمة إلى عمل مؤسسي له نتائج واضحة وشفافة.
في مقابلة أجرتها هارفارد بزنس ريفيو العربية مع حسام شاهين، مسؤول الشراكات مع القطاع الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى مفوضية اللاجئين، يتحدث عن النقلة النوعية التي تحدثها هذه الشراكات في تغيير حياة الكثيرين نحو الأفضل.
هارفارد بزنس ريفيو العربية: ماذا تعني الشراكات مع القطاع الخاص؟ وما أهميتها بالنسبة لكم؟
حسام شاهين: في السابق كانت تعتمد مفوضية اللاجئين بالكامل على الدعم المقدم لها من قبل الحكومات، ولكن مع اندلاع الأزمات وتزايد أعداد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!