تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما يتحدث قادة الشركة عن القطاعات التي تتسم بالطابع الرقمي واعتماد النظام الرقمي، يساور الشك الكثيرين فيما يعنيه ذلك غير شراء أحدث أنظمة تقنية المعلومات. إذ تحتاج الشركات إلى شراء أصول مثل أجهزة الكمبيوتر والخوادم والشبكات والبرمجيات، لكن لا تمثّل هذه المشتريات سوى البداية. ويتميّز القادة الرقميون عن منافسيهم بطريقتين: أولاهما طريقة وضعهم التكنولوجيا الرقمية موضع التطبيق خصوصاً عند التفاعل مع العملاء والموردين، وثانيتهما مدى استخدام موظفيهم للأدوات الرقمية في كل أنشطتهم اليومية.
نظر بحث أجراه "معهد ماكنزي العالمي" (McKinsey Global Institute) مؤخراً في وضع الرقمنة عبر جميع قطاعات الاقتصاد الأميركي، وكشف فجوة كبيرة ومتنامية بين القطاعات وبين الشركات ضمن تلك القطاعات. تشهد معظم الشركات الرقمية نمواً هائلاً في الإنتاجية وهوامش الربح. لكن ما المميزات الرئيسية للقائد الرقمي؟ وكيف تستطيع الشركات مقارنة نفسها مع منافسيها؟ حلّلنا 27 مؤشراً يندرج ضمن ثلاث فئات عامة: الأصول الرقمية والاستخدام الرقمي والعمال الرقميون. ويُظهر البحث الذي أجريناه أن آخر فئتين تُحدثان فرقاً حاسماً.
التحول الرقمي للشركات
تضاعفت الأصول الرقمية عبر الاقتصاد بأكمله على مدار الخمس عشرة سنة الماضية، إذ لم تستثمر الشركات في تكنولوجيا المعلومات فحسب، بل في رقمنة أصولها المادية. لقد نما الاستخدام الرقمي في المعاملات التجارية وتفاعلات الزبائن والموردين وإجراءات العمل الداخلية بمقدار خمسة أضعاف تقريباً — وطوال الفترة بأكملها، حققت القطاعات الرائدة تقدّماً هائلاً على الجميع من حيث
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022