تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نعلم جميعنا بالصعود الصاروخي للهواتف المحمولة خلال العقود القليلة الماضية. فمن الهواتف القابلة للطي، إلى الهواتف الذكية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من مختلف الشاشات والأجهزة المرتبطة بالإنترنت، يمكننا القول وبأمان إن الوصول إلى معلومات العالم عند طلبها، سيكون جزءاً من حياتنا الآن، وكذلك في المستقبل القريب. فنحن في نهاية البداية.
تتيح القدرة على الاتصال بالإنترنت والأجهزة الأخرى لزبائنك القدرة على التفاعل مع مؤسستك في أي وقت يريدون. كانت بعض المؤسسات أسبق من غيرها في هذا السياق، بينما تأخرت غيرها عن اللحاق بالركب. ولكن بغض النظر عن أي من هاتين الفئتين تنتمي إليها مؤسستك، فإن التحدي المتمثل في ضمان حصول الاتصال الدائم بصورة صحيحة، يُجبر جميع الشركات على إعادة التفكير في أكثر ممارساتها الأساسية.
يجب أن تتطور الشركات وتزدهر دون أن تفقد التركيز على القيمة الأساسية التي تقدمها لزبائنها خلال عملية التطوير هذه. هناك درسان أساسيان يمكن تعلمهما هنا:
استقبالك لزبائنك بالترحاب: كان استقبال الزبائن بالترحاب في المتجر سابقاً تجربة واضحة ومباشرة. وسواء كان للمؤسسة فرع واحد، أو المئات من الفروع، أو منزلة بين المنزلتين، فإن معظم الزبائن سيمرون بالتجربة ذاتها في كل مرة يدخلون فيها إلى أحد المتاجر.
غير أن الأجهزة المرتبطة بالإنترنت أو ببعضها البعض غيّرت هذا الأمر تغييراً جذرياً. في الوقت الحاضر، هناك عوامل عديدة تؤثر في التجربة التي يختبرها الزبائن مع مؤسسة معينة، ومن ضمن ذلك: الموقع الجغرافي، وبرمجيات الجهاز، وجودة موقع المؤسسة على شبكة الإنترنت أو التطبيق الهاتفي الخاص بها، وقدرتها على توفير إمكانية مقارنة الأسعار في أي وقت وعوامل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022