تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
طُلب مني مؤخراً إلقاء محاضرة حول القرن 21 والشركات العائلية، وأخبرني منظم المؤتمر ألا أتطرق إلى "قاعدة الأجيال الثلاثة". إذ قال: "يعرف الجميع مسبقاً أن الشركات العائلية لا تدوم".
وهو على حق تماماً، حيث تشير الإحصاءات التي يُستشهد بها غالباً إلى أن 30% فقط من الشركات العائلية تصل إلى الجيل الثاني، و0-15% تصل إلى الجيل الثالث، و3-5% تصل إلى الجيل الرابع. ربما تبدو هذه الأرقام محبطة.
دعونا نضع الأمور في نصابها. لنتساءل أولاً: كم عدد الشركات، من أي نوع كان، التي لا تزال موجودة بعد ما يعادل ثلاثة أو أربعة أجيال؟ وجدت دراسة شملت 25 ألف شركة من الشركات المساهمة العامة بين عامي 1950 إلى 2009، أن هذه الشركات، في المتوسط، بقيت لحوالي 15 عاماً فقط، أو أنها لم تستمر حتى لمدة جيل واحد. وفي هذا السياق، نجد أن الشركات العائلية تبدو راسخة جداً.
والأرقام ستكون أكثر إيجابية. وفي إطار المنافسة في القرن الحادي والعشرين، نجد أن الشركات العائلية تتمتع بقوة فطرية مقابل أشكال المُلكية الأخرى، لا سيما الشركات العامة. أما بالنسبة لمعظم الفترات في القرن الماضي، فقد واجهت الشركات فرصاً هائلة، ما يعني أن استراتيجيات الفوز كانت تدور في المقام الأول حول حجم الشركات. وتمتعت الشركات العامة بميزة واضحة ضمن اقتصاد السعة، فهي ملائمة بشكل خاص لرفع رأس المال. لكن الشركات اليوم لم تعد تتطلع لإيجاد فرص لا نهاية لها. وبدلاً من ذلك، يتعين عليها مواصلة النضال من أجل البقاء في عالم شديد المنافسة يتسم بنمو أبطأ، وعائدات أقل، ووتيرة أعلى للأزمات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!