تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تصاعد التوتر في غرفة الاجتماعات، واستمرّت المجموعة في نقاشها لمدة ساعات، لقد خاض هذا الفريق نفسه والمؤلف من 12 شخصاً في الواقع المناقشات نفسها في 3 مناسبات سابقة، لكن لا يزال يتعذّر عليه التوصل إلى قرار بشأن مسألة حرجة: هل يجب على المؤسسة التخلي عن عملية أميركا الجنوبية أو الانتقال إلى استراتيجية مختلفة؟
استعرض الفريق إيجابيات وسلبيات كلا الخيارين مرة أخرى. واستعرض كل جانب خبراءه وبياناته وتوصياته. وتوصلوا مع ذلك إلى طريق مسدود.
ما الذي يجب على الفريق فعله عندما يُكلّف باتخاذ قرار أو توصية، ولكنه يعجز عن التوصل إلى توافق في الآراء؟
لاحظنا خلال ما يزيد عن 60 عاماً من الخبرة المشتركة في العمل مع المجالس الإدارية وكبار المسؤولين التنفيذيين في مؤسسات تتراوح من الشركات متعددة الجنسيات في "فورتشن 10" إلى شركات الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم الألمانية، وجود قادة يولون الكثير من التفكير في البيانات والتحليلات اللازمة للإعداد لهذا النوع من المناقشات، ويُهملون التفكير في كيفية إنهائها.
لكننا لا نقترح عليهم معرفة القرار الذي سيتخذ مسبقاً، وإنما معرفة كيفية اتخاذ قرار في حال تعذّر على الأفراد التوصل إلى اتفاق.
لا توجد أي مشكلة في الحالات التي يكون فيها كل شخص في قاعة الاجتماعات مسؤولاً أمام مدير عام يحضر الاجتماع بنفسه، إذ سيتخذ هذا المدير القرار في حال فشل الفريق في اتخاذه، ولكن قد يكون التوصل إلى قرار في ظل غياب توافق الآراء تحدياً هائلاً في مؤسسات اليوم المصفوفة للغاية، حيث قد يكون لأعضاء الفريق خطوط إبلاغ متعددة، بمن فيهم المسؤول التنفيذي الفردي، وقد ينطوي التوصّل إلى "قرار فاصل طبيعي" سواء من قبل شخص واحد أو مجموعة أخرى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!