تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أصبحت البيانات عاملاً أساسياً في الكيفية التي ندير بها أعمالنا اليوم ،لاسيما إذا علمنا تأثير هذا الأمر على كيفية إتقان مهارة اتخاذ القرار. في الواقع، تتوقع المؤسسة العالمية للمعلومات السوقية "مؤسسة البيانات الدولية" (International Data Corporation) أن يصل مقدار الإنفاق على البيانات والتحليلات إلى 274.3 مليار دولار بحلول عام 2022. إلا أن الكثير من هذه الأموال لا تُنفَق بحكمة. فقد قدّر نيك هوديكر، المحلل في شركة "غارتنر" (Gartner) أن ما يصل إلى 85% من مشاريع البيانات الضخمة تفشل.
يتعلق جزء كبير من المشكلة بأن الأرقام التي تظهر على شاشة الكمبيوتر تكتسب طابعاً مرجعياً يعيق التحقق منها. فبمجرد جمع البيانات في قواعد بيانات ضخمة وتحليلها من خلال برمجيات التحليل المعقدة، نادراً ما نسأل من أين جاءت هذه البيانات أو كيف عُدّلت أو ما إذا كانت ملائمة لتحقيق الغرض المرجو منها.
كيفية تحليل البيانات لاتخاذ القرارات
ولكن الحقيقة هي أنه للحصول على إجابات مفيدة من البيانات، لا يجب أن نأخذها على محمل الجد. فيجب أن نتعلم كيف نطرح أسئلة مدروسة. وعلى وجه التحديد، نحتاج إلى معرفة كيف جُمعت البيانات، وما هي النماذج التي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022