تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أشار بحث أُجري على بيانات مقدمة من 122 شركة في قطاعات الإعلان والنشر الرقمي والبرمجيات (وهي قطاعات تتصف بغموض النتائج) إلى أن صناعة القرارات المستندة إلى البيانات يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية في ظل ظروف يسودها الغموض. وعلى العكس من ذلك، فقد أظهر البحث أن الاعتماد على الاستدلال والحدس يكون غالباً أفضل من حيث سرعة صناعة القرارات ودقتها؛ فتضمين التحليل في عملية صناعة القرار لم يؤدِّ إلى أي تحسُّن ملموس في الدقة مع تسببه في تقليل السرعة بشكل كبير.

غالباً ما يُنظر إلى صناعة القرارات المستندة إلى البيانات على أنها المعيار الذهبي في الإدارة الحديثة. وهذا لسبب وجيه؛ إذ إن الكم الهائل من البيانات المتاحة والتقدم السريع في علم البيانات يتيح للمدراء معرفة المزيد عن أعمالهم. ويجب أن تؤدي هذه المعرفة، إذا تم استخدامها بشكل جيد، إلى صناعة قرارات أفضل بشأن كل جانب من جوانب العمل.
صناعة القرارات المستندة إلى البيانات
ربما هذا هو السبب في أن معظم الشركات تتسابق لبناء قدرات تحليلية لتحقيق أقصى استفادة من هذه الوفرة غير المسبوقة في البيانات. على سبيل المثال، أظهرت دراسة استقصائية أجريت مؤخراً على شركات مدرجة في قائمة "فورتشن 1000" أن 91.9% من الشركات أفادت بزيادة الاستثمار في المبادرات المتعلقة بالبيانات.
إمكانات البيانات الضخمة لا جدال فيها، ولكن هل هي الحل السحري في جميع حالات صناعة القرار؟ بعبارة أخرى، هل يمكن أن يأتي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!