facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Gatot Adri
تقول أشهر القصص المروية عن ألبرت أينشتاين، (وربما تكون قصة ملفقة) أنه حلم بالنظرية النسبية بينما كان يقود دراجته الهوائية. وصرّح وارن بافيت رسمياً بأنه يقرأ لمدة 6 ساعات يومياً، ولا يعقد إلا عدداً محدوداً جداً من الاجتماعات. يتناقض كلا المثالين تناقضاً صارخاً مع الطرق التي يستغل بها معظم القادة أوقاتهم عندما يحاولون استعادة القدرة على التفكّر والتأمل. فالعديد منهم أسرى لرسائل البريد الإلكتروني (يعرِّف أحد الرؤساء التنفيذيين وظيفته، شبه مازحاً، على أنها "الرد على 2,000 رسالة بريد إلكتروني يومياً")، وكثير من وقتهم المتبقي مليء بالاجتماعات. ولكن التركيز على معالجة المعلومات والرد عليها وتنفيذها من شأنه تقويض نوعية أفكارنا، وإن كانت تبدو هذه المهام إنتاجاً حقيقياً. ولذلك، نعتقد أنه في عالمنا المعقد اليوم، يحتاج قادة الشركات، وعلى نحو عاجل، إلى إعادة إحياء فن التأمل.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

أهمية التفكير التأملي
من خلال التفكير التأملي يدرس الفرد الافتراضات الأساسية والمعتقدات الجوهرية والمعرفة، إلى جانب استنباط العلاقات بين أجزاء المعلومات التي تبدو متباينة. فقد أثبت علم الدماغ الذي بسّطه دانيال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!