تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تقول أشهر القصص المروية عن ألبرت أينشتاين، (وربما تكون قصة ملفقة) أنه حلم بالنظرية النسبية بينما كان يقود دراجته الهوائية. وصرّح وارن بافيت رسمياً بأنه يقرأ لمدة 6 ساعات يومياً، ولا يعقد إلا عدداً محدوداً جداً من الاجتماعات. يتناقض كلا المثالين تناقضاً صارخاً مع الطرق التي يستغل بها معظم القادة أوقاتهم عندما يحاولون استعادة القدرة على التفكّر والتأمل. فالعديد منهم أسرى لرسائل البريد الإلكتروني (يعرِّف أحد الرؤساء التنفيذيين وظيفته، شبه مازحاً، على أنها "الرد على 2,000 رسالة بريد إلكتروني يومياً")، وكثير من وقتهم المتبقي مليء بالاجتماعات. ولكن التركيز على معالجة المعلومات والرد عليها وتنفيذها من شأنه تقويض نوعية أفكارنا، وإن كانت تبدو هذه المهام إنتاجاً حقيقياً. ولذلك، نعتقد أنه في عالمنا المعقد اليوم، يحتاج قادة الشركات، وعلى نحو عاجل، إلى إعادة إحياء فن التأمل.
أهمية التفكير التأملي
من خلال التفكير التأملي يدرس الفرد الافتراضات الأساسية والمعتقدات الجوهرية والمعرفة، إلى جانب استنباط العلاقات بين أجزاء المعلومات التي تبدو متباينة. فقد أثبت علم الدماغ الذي بسّطه دانيال كانيمان في كتابه، أن هذا النوع من "التفكير البطيء" يتناسب عكسياً مع "التفكير السريع"، وأنه يمكن توظيفه عند القيام بمهام مثل قيادة سيارة أو حل معادلة بسيطة. بعبارة أخرى، يمثل كل من التفكير التأملي (البطيء والمتأني) والتفكير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022