تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من المهم أن يمتلك جميع الموظفين القدرة على التحمل والصمود، ولكن لا ينبغي تركهم لمواجهة المِحن بمفردهم. بدلاً من ذلك، يجب على المؤسسات خلق بيئة تشجع على تقاسم مسؤولية تعزيز هذه القدرة. أولاً، يجب أن يعرف القادة ما إذا كانوا يقعون في فخين بسبب طريقة تفكيرهم: افتراض أن القدرة على التحمل والصمود سمة شخصية يمتلكها بعض الموظفين بينما لا يمتلكها الآخرون، ووصم المشاعر الحقيقية التي تنتاب الموظفين عندما يواجهون تحديات. وبعد ذلك يجب أن يسأل القادة أنفسهم 3 أسئلة: هل يمكن التخفيف من حدة المحنة التي يواجهها الموظفون أو القضاء عليها؟ هل يعاني جميع الموظفين من هذه المحنة على النحو ذاته؟ وما الدور الذي يمكنني القيام به لدعم قدرة الموظف على التحمل والصمود؟
 
تُعد القدرة على التحمل والصمود، أو السعي المستمر إلى تحقيق الأهداف على الرغم من المحن والشدائد، مسألة مهمة بالنسبة إلى المؤسسات لأنه لا مفر من مواجهة الموظفين شدائد ومحن في حياتهم الشخصية والمهنية. نواجه جميعاً شدائد، ما بين ضغوط يومية ناتجة عن محاولة تحقيق التوازن بين أدوارنا في العمل والمنزل إلى تجارب مثل فقدان وظيفة أو وفاة أحد الأحباء، فضلاً عن الضغوط المجتمعية مثل الجائحة أو زيادة حالات العنف العنصري المتلفز. وامتلاك القدرة على

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022