تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما اتبعت الشركات الأميركية شعاراً بسيطاً وهو: "اخترع هنا، وصنّع هناك". ولكن، وبشكل متزايد، تختار هذه الشركات نفسها اليوم أن تخترع وتصنِّع أيضاً في الخارج. بداية من السيارات إلى الموصّلات الحديثة إلى الأدوية وحتى الطاقة النظيفة، انتقلت مراكز الإبداع الأميركية نحو الشرق لتقدم بذلك أدلة متزايدة مع الوقت على أن الولايات المتحدة الأميركية خسرت ما يسميه ويلي شي من كلية هارفارد للأعمال "الأسس الصناعية المشتركة"، ويقصد بها المهارات والقدرات الضرورية للإنتاج. ولا يقتصر الأمر على أن جميع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية تُصمّم وتصنّع في الخارج، وإنما فقدت الولايات المتحدة القدرة الأساسية اللازمة لتصنيع منتجات مثل شاشات العرض المسطحة والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، حيث ينتمي اليوم ما يقرب من نصف مراكز البحث والتطوير الأجنبية التي أقيمت في الصين إلى شركات مقرها الرئيس في الولايات المتحدة. 
ما ورد أعلاه ليس درساً للولايات المتحدة فقط، وإنما إلى كل بلدان العالم، ومفاده أنه بمجرد انتقال مركز التصنيع إلى الخارج ترحل معه الدراية الهندسية والإنتاجية بالمثل، ثم تتبعه أنشطة الابتكار في نهاية المطاف. ويمكننا تتبع كيف حدث ذلك في الولايات المتحدة من خلال إلقاء نظرة إلى الخلف على التهافت الأميركي المحموم على إنشاء شركات الاستثمار في الخارج "الأوفشور"، والذي بدأ مع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في ستينيات القرن العشرين.
ومن ناحية أخرى، قد أدى اختراع الترانزستورات الحديثة، واعتماد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022