تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيل أنّك تعمل كمدير عام لشركة تصنيع، والطلبيات على منتجات شركتك متزايدة. أنت تعلم أنه يجب عليك أن تحتفل بهذا الأمر، لكنك تشعر بدلاً من ذلك بالاستياء. تخيّل أيضاً أنّ المصانع في شركتك تواجه قيوداً صارمة على الموارد التي تتلقاها، وأنت تعلم أنك لا تستطيع تلبية هذه الطلبيات. يتوجب عليك الآن أن تقرر أياً منها سوف تلبي، وأياً منها سوف تؤجل، وأياً منها سوف تستبعد. فكيف يمكنك المساعدة على تقبل القرارات الصعبة؟
سيؤثر قرارك على الرابحين والخاسرين: وسينتج عنه عملاء يائسين، ومندوبي مبيعات غاضبين، وموظفي مصنع محبطين. وإذا لم تتخذ القرار الصحيح وتقوم بما هو صائب في حالتك هذه، فسوف تتضرر سمعتك بشدة أمام جميع أصحاب المصالح هؤلاء.
إليك هذا المثال عن قرار صعب آخر: قيل لك للتو أنه قد تم الاستغناء عنك في الشركة. لن يكون أمراً مفاجئاً كثيراً، نظراً لأن شركتك والمجتمع الذي تعيش فيه كانا في حالة صراع مؤخراً. هل ستبقى في مجتمعك الذي تنتشر فيه البطالة، حيث يذهب أطفالك إلى المدرسة؟ أو هل ستنتقل إلى ولاية أخرى تتوفر فيها وظائف أكثر؟
إنّ هذا القرار مليء بالخيارات السيئة ويتضمّن نسبة لا بأس بها من عدم اليقين. إذا قمت بالانتقال فسوف تتكبد الكثير من المصاريف وقد تفقد إعانات البطالة التي تتلقاها. وإذا بقيت في مجتمعك، فستجد نفسك في نفس الوضع السيء الذي يعايشه جارك العاطل عن العمل منذ عامين.
فهم القرارات الصعبة
يتوجب على كل قائد أن يتخذ قرارات صعبة تؤثر على شركته وسمعته وحياته المهنية. وتتمثل الخطوة الأولى لاتخاذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!