تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
صناعة القرار المستندة إلى البيانات يمكن أن تجعل قادة الشركات حالمين بشأن ما ينتظرونه من علماء البيانات في الشركات بشكل عام، باعتقادهم أن الذكاء الاصطناعي على وجه التحديد يمكن أن يُحدث تحولات في أعمالهم على الفور. ولكن المطلوب هو الاتفاق بين علماء البيانات وقادة الشركات حول ما هو ممكن وقابل للتنفيذ فيما يتعلق باستخدام البيانات لاتخاذ القرارات الأساسية.
يُعد السيناريو الأمثل هو أن يكون جميع الأطراف على توافق تام. يمكن تصوّر الأمر من خلال شكل المستطيل، مع وجود توقعات قادة الشركات على قمته، مدعومة بالكامل بقدرات علم البيانات التي تقع في قاعه، على سبيل المثال، عندما يتمكن علم البيانات والذكاء الاصطناعي من تحقيق أهداف الإدارة المتمثلة في خفض تكاليف الاحتفاظ بالعملاء من خلال أتمتة عملية تحديد العملاء الذين من المحتمل أن يهجروا الشركة والتواصل معهم.
اقرأ أيضاً: لماذا تحتاج المستشفيات إلى التخصص في مجال البيانات؟
فلنأخذ على سبيل المثال شركة "تارغت" (Target) التي شهدت في منتصف عام 2010 ركوداً في المبيعات بمتاجرها وحضوراً رقمياً متزايداً. فقد قرر هذا المتجر للبيع بالتجزئة الغوص في أعماق علم البيانات وقدرات هندسة البيانات لخلق فرص أصغر متميزة مثل تحسين توافر السلع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022