facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الجوانب المزعجة في وظيفة المدير هو أن تضطر إلى التعامل مع موظفين يرتكبون مخالفاتٍ تستحق العقاب، كأن ينسب الموظف الفضل لنفسه على عملٍ نفذه غيره، أو يوبخ شخصاً آخر على خطأ كان هو سبباً فيه، أو أزعج أحد الزملاء، أو خالف سياسة الشركة. ومن بين الإجراءات التأديبية المعتادة نقل الموظف أو تغيير مهامه الوظيفية، أو إيقافه عن العمل، وكتابة تقرير رسمي عن الأداء، والحرمان من المكافآت، وربما يصل الأمر إلى الفصل من العمل. يعلم المدير الجيد بأن تلك الأنواع من التبعات لا تكون فعالة إلا عندما تصل إلى قدر المخالفة. لو كانت التبعات أخف بدرجة كبيرة فلن تدلل بما يكفي على جسامة المخالفة، سواءً للموظف الذي خالف القواعد أو لزملائه الذين يتابعون الأمر. ولو كانت أقسى بدرجة كبيرةٍ فذلك يخلق بيئة تتسم بعدم الإنصاف وتخالف توقعات الجميع فيما يتعلق بالعدالة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لدينا جميعاً رغبة في الاعتقاد بأننا قضاةٌ منصفون، وبأننا سنكون موضوعيين عند اتخاذ تلك الإجراءات. ولكن هناك عامل مهم سيقوّض من قدرتك على أن تكون عادلاً؛ ألا وهو النوم. أردت أنا وزميلَيّ في البحث – كيونغمين تشو "جامعة واشنطن" وكريستيانو غوارانا من "جامعة فرجينيا" – التقصي حول تلك الصلة. تشير أبحاثي السابقة إلى أن الحرمان من النوم يعيق الحكم والسلوك الأخلاقيين. وتشير المؤلفات البحثية أيضاً إلى أن الحرمان من النوم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!