تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الجوانب المزعجة في وظيفة المدير هو أن تضطر إلى التعامل مع موظفين يرتكبون مخالفاتٍ تستحق العقاب، كأن ينسب الموظف الفضل لنفسه على عملٍ نفذه غيره، أو يوبخ شخصاً آخر على خطأ كان هو سبباً فيه، أو أزعج أحد الزملاء، أو خالف سياسة الشركة. ومن بين الإجراءات التأديبية المعتادة نقل الموظف أو تغيير مهامه الوظيفية أو إيقافه عن العمل، وكتابة تقرير رسمي عن الأداء، والحرمان من المكافآت، وربما يصل الأمر إلى الفصل من العمل. يعلم المدير الجيد بأن تلك الأنواع من التبعات لا تكون فعالة إلا عندما تصل إلى قدر المخالفة. لو كانت التبعات أخف بدرجة كبيرة فلن تدلل بما يكفي على جسامة المخالفة، سواءً للموظف الذي خالف القواعد أو لزملائه الذين يتابعون الأمر. ولو كانت أقسى بدرجة كبيرةٍ فذلك يخلق بيئة تتسم بعدم الإنصاف وتخالف توقعات الجميع فيما يتعلق بالعدالة.
لدينا جميعاً رغبة في الاعتقاد بأننا قضاةٌ منصفون، وبأننا سنكون موضوعيين عند اتخاذ تلك الإجراءات. ولكن هناك عامل مهم سيقوّض من قدرتك على أن تكون عادلاً؛ ألا وهو النوم. أردت أنا وزميلَيّ في البحث – كيونغمين تشو "جامعة واشنطن" وكريستيانو غوارانا من "جامعة فرجينيا" – التقصي حول تلك الصلة. تشير أبحاثي السابقة إلى أن الحرمان من النوم يعيق الحكم والسلوك الأخلاقيين. وتشير المؤلفات البحثية أيضاً إلى أن الحرمان من النوم يؤدي إلى أخطاء عند صنع القرار لا يعيها صُناع القرار. وكما ناقشت في حواري في مؤتمر "تيديكس" (TEDx)، يعاني المحرومون من النوم إعاقة دون أن يدركوا ذلك.
بدأتُ أنا وزميلاي هذا البحث على أساس أن الحرمان من النوم يمكن أن يفاقم ردات الفعل السلبية على المخالفات. حيث إن الذين يعانون من حرمان النوم من المرجح أن يفسروا المحفز على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022