تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كل إنسان على هذا الكوكب تقريباً يعتبر عاملاً بطريقة أو بأخرى، لكن قلة فقط من العمال يستحقون أن يُطلق عليهم اسم الحرفيين المهرة. وخاصة القادة. فنحن نادراً ما نفكر فيهم من منطلق أنهم حرفيين، لكنهم في الواقع أشبه بالفنانين لأنهم يمارسون عملهم بطريقة دقيقة وهادفة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يريد هؤلاء القادة العظماء أن تكون كل قطعة ينتجونها أفضل ما يمكن، وأن تحمل بصمتهم. وبعض القادة يذهبون لأبعد من ذلك فيدرسون حرفتهم ثم يخبرون الآخرين بما هو خاص أو مميز عنها، وهم بهذا يقدمون ميزة رائعة تجعل ما يفعلونه إلى حد ما قابلاً للتعليم. دافعهم لهذا هو حبهم لتطوير المهارة لدى الآخرين.
سام أبيل واحد من أفراد تلك المجموعة الذي تضم ممارسين متأملين. هو معلم في حرفته بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، بخبرته الممتدة على مدى 33 سنة مصوراً لناشونال جيوغرافيك، وقد اختيرت صورتان له في معرض "أفضل 50 صورة من ناشونال جيوغرافيك".
من الملاحظات المفضلة لديه قوله "أنا من المصورين أنصار الطبقة الخلفية". ما يعنيه هنا أنه عندما يُحضّر لقطة فوتوغرافية فإنه يفكر في الطبقة الخلفية من اللوحة قبل الأمامية وفي كيفية ربطهما ببعضهما. وفي حين سيحوز الجسم الواقع في الطبقة الأمامية من اللوحة على اهتمام المصور القليل الخبرة (قد لا يلاحظ أحياناً ما يدور في الخلفية)، فإن سام يبدأ من الجزء الأبعد في المشهد ويبني عليه.
اكتشف أبيل أن طريقة التقاط

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!