تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نميل عادة إلى إضفاء طابع رومانسي على المناصب القيادية، فعندما يُرقى الأصدقاء من حولنا إلى مناصب إدارية؛ فإننا نُثني عليهم ونقول لهم أنهم قد حققوا ذلك أخيراً ونهنئهم على عملهم الشاق. إنّ ردود أفعالنا مفهومة، إذ إنّ شَغل دور قيادي غالباً ما يرافقه المزيد من النفوذ والمال والمرونة وفرص العمل المستقبلية. ومع ذلك، غالباً ما ننسى أنّ هناك وجه آخر للعملة، فالقيادة هي عمل صعب ومرهق. فما هو دور التأمل في تحفيز القادة؟
إنّ لدى القادة العديد من المسؤوليات (مثل وضع الميزانية ومسؤولية التوظيف والفصل من الخدمة وإنجاز الأعمال المكتبية)، وذلك يتطلب منهم أداء مهام متنوعة ورصد التقدم المحرز على صعيد عدد كبير من الأهداف. وبالإضافة إلى إدارة أدائهم الخاص، فإنّ القادة مسؤولون أيضاً عن أداء موظفيهم. إذ يميل الموظفون إلى جلب مخاوفهم وقلقهم معهم إلى العمل ويتوقعون من قادتهم إدارة ذلك أيضاً. تشير البحوث على سبيل المثال إلى أنه عندما يعاني الموظفون من مشكلات نفسية، فهم يقتربون من مديرهم أكثر من زملائهم الآخرين في العمل، معتقدين أنّ مهمة القائد هي مساعدتهم على التعامل مع الاضطراب النفسي في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022