تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شهد العالم أزمة مالية عالمية اتخذت منعطفاً خطيراً في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام 2008 وصولاً إلى شهر يونيو/حزيران 2009. وتعبر هذه الأزمة من أعنف الأزمات الاقتصادية التي شهدها العالم في التاريخ المعاصر منذ أزمة الثلاثينيات. ولهذا إليكم أبرز دروس فشل البنوك في تفادي الأزمة المالية العالمية.
أسباب فشل البنوك في تفادي الأزمة
كان السبب الرئيس لهذه الأزمة هو تعثّر تسوية القروض العقارية التي أدت إلى تفعيل عقود التأمين، ما خلق مخاطر التعثر في سداد الديون، أو ما يسمى بـ "مقايضة الائتمان الافتراضي" (Credit Default Swaps)، حيث أعلن بنك "ليمان براذرز" (Lehman Brothers) إفلاسه وبدأت الهزات المالية تعصف بأكبر البنوك والشركات.
اقرأ أيضاً: تعلم كيف تبني قدرتك على المرونة والتأقلم وقت الأزمات
لن أتعمق في سرد تفاصيل الأزمة ولكنني سأركز على جانب موضوعي معين، وهو فشل القيادة التنفيذية للبنوك في التعامل الفعال قبيل الأزمة والوقوع في أزمة التسيير التي عرفتها البنوك والمؤسسات المالية.
إنّ هذه التجربة السلبية التي خاضها السوق المالي أكدت الدور المهم الذي يمثله رد فعل القادة التنفيذيين وأهمية أن يقوم القائد بالبحث عن إمكانية وقوع الخطأ قبل وقوعه، كذلك كان على المدراء التنفيذيين القيام بإجراءات استباقية تُجنب البنوك والشركات مخاطر الأزمة التي أخذت منحى تصاعدياً وكانت تشبه وقوع قطع الدومينو لارتباط البنوك والشركات وانكشافها على بعضها البعض.
ثمّة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!